Tuesday, December 16, 2014

صدر الآن 16/12/2014 مقالي -النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! البلوغ إلى المدنية الإلهية5-8


النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! البلوغ إلى المدنية الإلهية5-8


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=446215

Sunday, December 7, 2014

صدر اليوم 7/12/2014 مقالي-النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! (4-8)

النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم}! (4-8) 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=444858

Saturday, November 29, 2014

صدر الآن 29/11/2014 مقالي-النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان "هذا اليوم"!3-8

النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان "هذا اليوم"!3-8 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=443655

Saturday, November 22, 2014

صدر الآن 22/11/2014 الجزء الثاني من مقال-النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم }

النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم } (2-8)


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=442681

Sunday, November 16, 2014

صدر الآن 16/11/2014 الموافق الأحد مقالي :النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم} (1-8)


 

النضج الإنساني والروحاني والحضاري لإنسان {هذا اليوم} (1-8) 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=441819

Saturday, November 1, 2014

الحســـد


الحســـد

ينتشر مفهوم الحسد بين الناس بشكل مبالغ فيه الى درجة أثرت في سلوكيات كثير من الشعوب والأفراد، فبمجرد ان يلمح أحدهم شخصاً ينظر إليه ويتمعن به، اعتقد على الفور انه يحسده، فيسارع لترديد بعض الآيات أو الكلمات أو أداء بعض الأفعال البسيطة معتقداً بفاعليتها في درء تأثير الحسد عليه أو على عائلته، أو أداء بعض الطقوس التي تعتقد بعض مجتمعات العالم المتخلفة بمساعدتها وفاعليتها في طرد تأثير الحسد أو إبطال مفعوله. وان سألت أحدهم عن سبب اعتقاده بالحسد، قال انه مذكور في الكتب السماوية ويجزم بشدة على قوة تأثيره.
ان الاعتراض ليس على وجود مفهوم الحسد بحد ذاته، فهو حالة موجودة بين الناس يتعاملون بها باعتبارها مجموعة أحاسيس وأفعال، وردودها تتأثر سلباً وإيجاباً بدرجة التربية والتعليم والأخلاق، فكلما تحسنت أخلاق ومفاهيم الإنسان وتوسعت مداركه، اضمحلت حالة الحسد لديه وقل الاعتقاد بها. لكن الاعتراض ضد ما يصدر من تصرفات وردود أفعال يسلكها الناس لدرء تأثير الحسد. والسؤال هو: لماذا تخاف الناس الحسد، بينما تمارسه غالبيتهم بشكل أو بآخر؟
أن مبدأ الخير وفكرته هو أساس إيجاد هذا الكون بجميع مخلوقاته، أما فكرة الشر ومبدأه، فهو وهم صرف وخيال بحت وأمر غير موجود، وفي حقيقته هو عدم وجود الخير(1). واستنادا الى هذا المفهوم الجديد، يمكن تسخير كل شئ في هذه الدنيا لخير ومصلحة الإنسان حتى الحسد. أما إذا استعمل الحسد في المنافسات الإيجابية الخيّرة بين الناس لاتضحت حسناته للجميع.
فعلى سبيل المثال: ان التحاسد يؤدي الى التنافس الإيجابي بين الطلاب والى رفع مستواهم الدراسي وبالتالي الى خير المجتمع ورقيه. والتحاسد الإيجابي بين المصانع والشركات يؤدي الى وفرة المنتجات وجودة نوعيتها وراحة ورفاهية المواطن وانخفاض أسعارها. والتحاسد الإيجابي بين الشعوب يؤدي الى مزيد من الاختراعات والاكتشافات والتقدم لفائدة البشرية عموماً.
ان الحسد عبارة عن مفهوم سلبي يعتقد الناس بتأثيره المادي عليهم، أي أنه في حقيقته عبارة عن فكرة معنوية لا يمكن التعامل معها مادياً، فهو ليس حاجة ملموسة نراها أو نسمعها، بل هو اعتقاد فكري معنوي يكمن في عقل الإنسان أو في مجموعة مشاعره، يترجم الناس مفاهيمه المعنوية الى تأثيرات مادية ملموسة.
فمن يعتقد بالحسد، لا يشاهد خروج جسم مادي من كيان الحاسد ليدخل في جسد المحسود. يعني لو رمى إنسان إنساناً آخر بحجر، فالحجر ينطلق من يده ليصيب الآخر، ولو أطلقت النار على شخص، فالرصاصة تنطلق لتصيب هدفها. فمثل هذه الأمور العينية هي عملية انتقال مادية للأشياء تخرج من مكان وتدخل في مكان آخر.
أما بالنسبة للأفكار والمعتقدات فلا يكون الأمر كذلك، فلا شيء يخرج من هذا ليدخل في ذاك. لكن الحقيقة تكمن في المفهوم المعنوي للحسد، عندما يعتقد الحاسد انه يستطيع التأثير على رزق أحدهم أو على صحته أو غير ذلك من بقية الأمور، فهو يحمل فكرة في رأسه ورغبة في قلبه، وليس في رأس وقلب المحسود، وهذه الرغبة مثل باقي الأفكار تؤثر في شخص وجسد حاملها الحاسد قبل التأثير في نفس المحسود. فالحاسد هو الذي يبدأ في التفكير والتدبير والسهر والانزعاج، والإصابة بالأرق والحيرة من نجاح وتفوق صاحبه، وهذا الانشغال الفكري يؤثر في جسده سلباً قبل غيره، فاذا كبرت وتضخمت هذه الهواجس، أثرت على صحته وسلوكه وعمله بمقدار معين يتناسب مع درجة حسده، فيبدأ التأثير المادي والجسدي السلبي عليه نتيجة هذه الأفكار.
فإن لم ينتبه الشخص المحسود لكل هذه التفاعلات العاملة في شخص حاسده، لا يصيبه منها شيء ولا يحصل له أذى، ودليل ذلك، أنه لو ظن خطئاً أن هذه النظرات إنما هي مجرد نظرات اعجاب وتقدير، وهنا نراه يتأثر بها ايجاباً فيزداد اندفاعاً وسعياً لتحقيق أهدافه بشكل أفضل.
أما إذا كان المحسود يعتقد بها ويؤمن بتأثيرها، فبمجرد انتباهه الى نظرات الحاسد أو الى إشاراته أو كلماته، عندها تبدأ تأثيراتها السلبية بالظهور عليه، فإذا كان تاجرا، نسب ما يصيبه من خسائر الى تأثير الحسد، وإذا كان مريضاً فعل الشيء ذاته ونسب علته الى تأثير الحسد عليه، وإذا رسب في الامتحان ردت والدته ذلك الى حسد قريناتها وجيرانها. ونتيجة لهذا المفهوم، راح الناس يستعينون بمفهوم الحسد درءاً وإبعاداً للعيون، فيتظاهرون بسوء الحال ويتذمرون وهم على خير ما يرام.
إن الحياة مليئة بنتائج الربح والخسارة، ومن يعتقد بوجود الحسد وتأثيره بين الناس، ينسب كل ما يصيبه من خسائر الى حاسده، خاصة إذا علم بوجود أحدهم فعليا. بينما ينسب نجاحه ويقصر تفوقه الى قدراته الذاتية. وهنا نتساءل: لماذا ينسب المحسود نتائج فشله الى الحاسد، بينما يقلل من تأثيراته عليه في حالة نجاحه؟ فإن آمن الإنسان بقدرة الله وقوته وتقديره في توزيع الأرزاق على الناس، فكيف يرتضي الاعتقاد بتأثير الحاسد عليه؟ أليس في ذلك نوعاً من أنواع الاعتراض على مشيئة الله سبحانه وتعالى؟ وكيف يشرك مع قدرة الله قدرة إنسان ضعيف، ويقول: كان لهذا الحاسد تأثير فعال على نتائج أعمالي وحياتي الفاشلة. أليس في هذا نوع من أنواع الشرك بقدرة الله عندما يخلط قدرات مخلوق بسيط مع قدرة الخالق العظيم؟
ان كل هذه الاعتقادات هي التي تؤثر في عقل المحسود ونفسيته بعد معرفته بوجود من يترصده ويحسده، وما كل ذلك إلا بسبب ما ينتشر بين الناس من مفاهيم خاطئة.
لقد أثبت الطب الحديث تأثير الغضب والحسرة والحسد وحب النفس والكراهية على أجساد الناس وصحتهم، لأنها مفاهيم غير إنسانية لا تتناسب مع طبيعة الإنسان الخيّرة التي خلقه الله عليها، لذلك تؤثر سلباً على صحة الحاسدين وعقولهم وتصرفاتهم.
يمكن تعريف الحسد: أنه عبارة عن أفكار سيئة ورذائل غير إنسانية، تتولد وتتفاعل وتتضخم داخل عقل وقلب الحاسد بمجرد ابتعاده عن الخير والعمل الصالح والقناعة والايمان والطمأنينة. وهذه الأفكار ليس لها تأثير مادي على الآخرين، بل تؤثر بالدرجة الأولى على الحاسد وعلى تصرفاته وأفعاله قبل غيره. ودليل صحة ذلك قلة نسبة الحاسدين بين المؤمنين والصالحين من الناس وابتعادهم عنه لإدراكهم انه ليس من الفضائل الإنسانية. وفي المقابل نجد زيادة نسبة الحسّاد بين الجهلة وغير المتعلمين وعدم قدرتهم في الابتعاد عن مفهومه والاعتقاد به.
ومن الأدلة العديدة على قوة وفاعلية تأثير المشاعر المعنوية على نتائج أعمال البشر بشكليها السلبي والإيجابي، مشاعر الحب والمحبة بين شخصين، فشعور الإنسان بالمحبة يدفعه للتصرف برقة ولطافة، فتترجم هذه المشاعر اللطيفة الى تصرفات لائقة وسلوكيات جميلة تجاه المحبوب، لذا نراه دائم الابتسامة حلو المعشر متفائل يحب الخير للعموم. وهذه المشاعر الرقيقة تؤثر إيجابا في المحبوب وتنتقل تأثيراتها إليه، فيستجيب اليها ويبادلها صاحبه. وهنا لا نرى انتقال مادة ملموسة من الحبيب الى حبيبه، بل هي عبارة عن مشاعر معنوية جميلة تخالف في حالتها مشاعر الكراهية والحسد.
هذا بالاضافة الى قوة تأثير كلمات الاستحسان والتشجيع على كل إنسان، ومع أنها مجرد كلمات معنوية فقط، لكننا نلاحظ بوضوح نتائجها الجيدة على الأبناء والطلاب والمخترعين والعمال والمنتجين وغيرهم.
اذن، فالايمان الحقيقي والتربية السليمة للبشر ونشر الثقافة المثمرة والاهتمام بالتعليم وفهم أمور الدين بشكل صحيح وتحسين المستوى الاجتماعي والصحي والاقتصادي للمجتمع، كل ذلك وغيره، له دور هام وأثر فعال في توضيح حقائق هذه المعتقدات ونقل البشرية نقلة نوعية جيدة لخلق مجتمع أفضل. فعدم الاهتمام بنظرات الناس وما يدور في أذهانهم من حسد او غيرة والإيقان التام ان هذه المشاعر السلبية غير مجدية ولا مؤثرة إذا تجاهلها الناس، والسعي الحثيث للاهتمام بالعمل ورقي المجتمع والاعتماد على الله والرضاء بقضائه، هو أنجع علاج وأفضل دواء لترك الحاسد يغلي غيظاً في مشاعره. " قبسات"




Monday, October 27, 2014

صدر الآن 27/10/2014 مقالي- الحياة و الموت في كتب الله


الحياة و الموت في كتب الله 

http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=439001

Saturday, October 25, 2014

صدر لي الآن 25/10/2014-السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 5-5

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 5-5

http://randaelhamamsy.wordpress.com/2014/10/25/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%91%D9%8F-%D9%88%D9%8E%D8%B9%D9%92%D8%AF%D9%8C-%D8%AD%D9%8E%D9%82%D9%91%D9%8C-5-5/

Tuesday, October 21, 2014

Sunday, September 14, 2014

صدر الأن مقالي-الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية3-3


الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية3-3 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=432791

Wednesday, September 10, 2014

قد حلّ أجل الله


انتهت اليهودية والمسيحية والإسلام وحلّ أجل الله


بسم الله تعالى الذى كشف الأستار عن أسرار المتشابهات وأظهر بهاءه باسمه الأبهى(الإسم المائه)

فايق: زارنى صديقى بعد غياب سنوات طويلة وما أن جلس حتى فاجأنى بقوله:
محمود: أنا حزين جدا لأجلك ياسيد فائق.
فايق: لا أحزنك الله يوما، وما هو الداعى؟
محمود: بلغنى من بعض الأصدقاء إنك كفرت.
فايق: لقد اشتبه عليهم الأمر، أن الكافر هو الذى ينكر وجود الله، أنا لست كذلك. محمود: إزاى يا أخى قالوا إنك ارتديت عن الإسلام.
فايق: قلت ضاحكا: بل قل لهم إن فايق ارتقى، الارتداد هو التقهقر ومن ينكر الإسلام يكون قد ارتد حقا، يعنى سقط درجة أو درجات على سلم الارتقاء، تأخر الآلاف السنين وأما أنا فلم أنكر الإسلام، بل قيمته كما يرشدنا القرآن.
محمود: الحقيقة يا أخى أنهم قالوا إنك أصبحت والعياذ بالله بهائيا.
فايق: هذا صحيح صدقوا فيما قالوا، وهل تحققت من أن البهائى كافر؟
محمود: أنا لا أعرف يعنى إيه بهائى، قالوا عن لسان أكابر العلماء إنه كافر.
فايق: أعلم يامحمود أن البهائى هو الذى يتحلى بجميع الكمالات الإنسانية، ويدعو إلى السلام العالمى، ويجتهد أن يبثها بين الناس لنشر المحبة بين العالم وتأسيس السلام العام.
محمود: أنا لا أسألك عن أخلاقك بل عن اعتقادك الدينى، عن كفرك وأنى سأثبت أقوالك فى مذكرتى لأننى ضمنت لأصدقائنا إعادتك إلى الإيمان.
فايق: هذا جميل جدا، أكتب أن فايق يؤمن بالله وبملائكته وبرسله وبكتبه وباليوم الأخر حقا وصدقا وقد اكتشف تاريخ حلول «أجل الله» من القرآن ويؤمن به بإيمان لا يتزعزع.
محمود: ماذا تقصد بأجل الله؟
فايق: أقصد (لقاء الله) إذ قال تعالي فى العنكبوت، 5 «من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت»، وجاء فى نوح، 4 «يغفر لكم ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر إن كنتم تعلمون».
محمود: وكيف يكون لقاء الله؟
 فايق: لقاء طبيعيا كما كان لقاء السلف بمحمد، وعيسى، وموسى.
محمود: هذا الكلام صعب ومتى يكون هذا اللقاء؟
فايق: بعد انتهاء آجال الأمم جميعا يأتى أجل الله (وقد أتى) وجاء فى القرآن (لكل أمة أجل) و(لكل أجل كتاب) واليهود أمة لهم أجل ولهم كتاب، والنصارى أمة لهم أجل ولهم كتاب، والمسلمون أمة لهم أجل ولهم كتاب، كذلك الأمم البوذية والبراهمية والزردشتية لهم آجال ولهم كتب لجميع هذه الآجال وقد انتهت وجاء (أجل الله).
 محمود: وكيف تعرف أن آجال الأمم قد انتهت؟
فايق: أجل الأمة ينتهى ويأتى دور أمة جديدة عندما لا تحكم الأمة بأحكام كتابها.
 محمود: هذا صحيح على النصارى واليهود، غيروا كتبهم، ولكن نحن ماغيرنا القرآن ونحكم بأحكامه.
فايق: لا تستعجل بالحكم على تغيير الكتب، أثبت هذه النقطة فى مذكرتك نبحثها فيما بعد واسمع ماذا يقول القرآن من المائدة من 44 إلى 48 «إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم به النبيون.. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.. وكتبنا عليهم فيها إن النفس بالنفس.. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون... وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه.. وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون. وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم..»، إن اليهود لعدم تنفيذ أحكام كتابهم وصمهم الله بالكافرين والظالمين وأقام بعدهم النصارى هؤلاء أيضا لم ينفذوا أحكام كتابهم فوصمهم الله بالفاسقين، والنبى (صلي الله عليه وسلم) قد حكم بما أنزل الله، ولكن نحن اليوم ما هو حالنا مع أحكام القرآن؟ إننا أصبحنا كالأمم السابقة تماما لعدم تنفيذنا لأحكام القرآن.
محمود: هذا حكم شديد ياأخى؟
فايق: هذا حكم كتاب الله علينا، واستمع أيضا ما هو أوضح وأشد، لقد جاء فى الأنعام 159 «إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء إنما أمرهم إلى الله»، وجاء فى الروم 32 «ولا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون»، والآن قل يامحمود هل فرقنا ديننا ونحن شيع.
محمود: هذا لا يمكن إنكاره.
فايق: أجل شيعا ومذاهب وطرقا وأحزابا وفرقا وجماعات، وعمائم ملونة بيض وحمر مختلف ألوانها وعدبات طويلة وذقون.
محمود: هذا محزن حقا.
فايق: النتيجة قد حق علينا القول وانتهى الأجل وما بقى علينا إلا أن نبحث فى القرآن لنعرف تاريخ أجل الله ونستعد للقائه.
محمود: إزاى؟ إن الأكثرية من المسلمين يصلون ويصومون والبعض منهم يحجون ويزكون، أليست كل هذه أحكام الكتاب؟
فايق: أجل إن هذه من بعض أحكام الكتاب، خذ بالك إن اليهود منذ (3500 سنة) لم يتركوا الصلاة والصيام ويزكون ويتحرقون شوقا للحج إلى البيت المقدس، رغم ذلك نبذهم الله وأتى بخلق جديد وهم النصارى، لماذا نبذ الله اليهود؟ كذلك النصارى بكل مذاهبهم يصومون ويصلون ويقدسون إلى اليوم رغم ذلك أخرجهم الله من النعمة، وجاء بخلق جديد وهم المسلمون، لماذا طرد الله المسيحيين من نعمه؟
محمود: إذن ما هو المقصود من الأحكام ؟
فايق: بصرف النظر عن أحكام المعاملات التي جاءت في القرآن والتي لا يعمل بها اليوم . مثل أحكام القتل والسرقة والزنا والميسر ..كذلك أحكام العبادات وهي ينفذ بعضها بحالتها المعروفة ، فإن المهم من الأحكام هي التي تبشر الأمة بالرسول الذي سيأتي بعد انتهاء أجلها ، فاليهود لو عملوا بأحكام كتابهم بخصوص هذه المسألة الحيوية ( قيام الرسول اللاحق لرسولهم) لآمنوا بالمسيح، ولكنهم تمسكوا بأقوال رؤسائهم وبما لفق هؤلاء من شطط الأفكار فأنكروا المسيح وحكموا عليه بالصلب وشتتوا شمل المؤمنين به ، كذلك النصاري لو فهموا بشارات الإنجيل والتوراة الواردة في حق (الشاهد والمعزي) يعني (محمد) لآمنوا وفازوا بنعم القرآن ، ولكنهم تمسكوا بحرفية الآيات واتبعوا تفاسير القسس والرهبان ورجال الكنيسة فحرموا من الأنوار المحمدية ، والمسلمون العلماء منهم بدورهم تحت تأثير أغراضهم الشخصية وإطاعة لشهوات ملوكهم ، تركوا المهم في كتاب الله ، يعني الجهة المعنوية الروحانية وتمسكوا بظاهر الآيات وبالحياة الدنيا السحيقة التي لا قرار لها ولا ثبات واتبعوا الشهوة والثروة والترف.
محمود: هذه مصيبة حقا . المال ، الذهب التنازع والتناهش علي المال . الموت في سبيل القرش ، أغنياء وفقراء علي السواء .
فايق: هذه الحالة المحزنة من تركنا للقرآن ، القرآن يا أخي القرآن هو السر العجيب هذا الكنز الذي كله سعادة ونعيم، إننا عمينا عنه ، نسمع ترتيله ونقول (الله .. الله) دون أن ندرك المعني ومرمي الآيات
محمود: إنك يا أستاذ فايق مغرم بالقرآن فكيف يقولون أنك كفرت ؟
 فايق: أجل إني كفرت حقا ، كفرت بما عندهم من أوهام وخرافات التي هي مع تعاليم القرآن علي طرفي نقيض .. إني أطلب من الله هدايتهم إلي نوره ومعرفته . القرآن وما أدراهم ما القرآن إنه كتاب مقدس حافل . وسفر مبارك كامل. وسجل جميل شامل جميع أدوار حياة الإنسان وخاصة العالم الإسلامى. إن المرآة كلما كانت قريبة للنور كان سطوع الأشعة المنعكسة منها أشد واقوي . فالنبي (صلي الله عليه وسلم) بمناسبة كونه أقرب الرسل إلي (أجل الله) ، فالبشارات في القرآن أوضح مما جاء في سائر كتب الله ، ولكن أهملت هذه البشارات العظيمة . أهملناها وبعناها بثمن بخث قليل واتبعنا ما قال علماؤنا قديما حول المعاني الظاهرة الحرفية في الآيات ، وخصوصا حول ( القيامة والجنة والنار والحور والغلمان والشياطين والسماء والأرض والماء والجبال وحول ظهور المهدي) .. من أفكار جمعوها من الخرافات الإسرائيلية ، واختاروا منها ما لذ لهم وطاب . ودونوه في كتبهم ، وهكذا قادوا الأمة إلي الأوهام والاستكانة فتفتتت إلي شيع ومذاهب تاركين الأخلاق التي قال عنها النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) هذه الأخلاق العالية السامية التي رصيدها اليوم بين المسلمين ما يقرب من (الصفر) تركنا الجواهر ونفتخر بالصلصال القذر .
 محمود: كل ما قلت عن حالتنا مع الأسف واقع صحيح .
 فايق: قلت هل تظن يا محمود أنه بقي بيننا نحن الذين نسمي أنفسنا بالمسلمين شيء اسمه دين؟ اسمع ما قاله النبي (صلي الله عليه وسلم) في حديثه المشهور ( لتسلكن سنن ما قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) كان (صلي الله عليه وسلم) يكرر هذا الحديث كثيرا ونطق به أيضا في حجة الوداع وهو ممسك بحلقة باب الكعبة ضمن خطاب طويل وكانت عيناه المباركتان تدمعان ويبكي في قلبه لأن صورة أحوال المسلمين اليوم كانت تمر قبل نظره كصور السينما .
محمود: حقا يا أخي أن حالتنا الأخلاقية محزنة أخذنا كل الفساد من الأجانب .
فايق: قلت لا. لا.لا نبرئ أنفسنا ونلقى الذنب علي الأجانب، هل الوليد خليفة المسلمين، حينما مزق القرآن بالسهام ، وقال مخاطبا القرآن (إذا قابلت ربك يوم حشر فقل له مزقنى الوليد) هل تعلم الوليد هذا الضلال من الأجانب ، أو ما كان يحصل فى قصور الرشيد وغيره من خلفاء المسلمين وملوكهم من شرب الخمر والفسق والفجور ومن .. ومن .. كان من الأجانب. لا .. إن الذنب علينا نحن لأننا تركنا القرآن . تركنا الصورة الحية التي رسمها لنا القرآن صورة يوم (أجل الله) وتاريخ هذا اليوم العظيم . قال الله جاهدوا وطبقوها علي حياتكم. تكونوا سعداء . تكونوا فوق الجميع تركناها . غرتنا العلوم بنات أفكار الناس وما اكتسبنا منها . تعظمنا وأصبحنا نري أنفسنا أئمة القرآن وليس القرآن امامنا. اسمع يا محمود حديث آخر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو اصدق محدث قال (سوف يأتي زمان علي أمتي لا يبقي من القرآن إلا رسمه وصوته ولا من الإسلام إلا اسمه وظله يسمون بالإسلام وهم ابعد الناس عنه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان أشر الفقهاء تحت قبة السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود).





صدر لي الآن مقال-السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 4-5



صدر لي الآن مقال-السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ 4-5 




http://randaelhamamsy.wordpress.com/2014/09/10/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%91%D9%8F-%D9%88%D9%8E%D8%B9%D9%92%D8%AF%D9%8C-%D8%AD%D9%8E%D9%82%D9%91%D9%8C-4-5/

Saturday, September 6, 2014

صدر الآن مقالي-الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3

الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية 2-3


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=431609


Sunday, August 31, 2014

صدر الآن مقالي-الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية1-3

الأساس الروحانى لحقوق الإنسان-وجهة نظر بهائية1-3


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=430798

Monday, August 25, 2014

صدر الآن مقالي -انتهت اليهودية والمسيحية والإسلام وحلّ أجل الله


انتهت اليهودية والمسيحية والإسلام وحلّ أجل الله
http://www.alnoor.se/article.asp?id=252826

Saturday, August 16, 2014

صدر لي اليوم 16/8/2019مقالي-تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟ 2-3

تقسيم العالم بواسطة الدين كيف تم ولماذا؟ 2-3 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=428609

Powered By Blogger