Friday, February 7, 2020

تبيان وبرهان (20)



تبيان وبرهان  (20)

زيد – ان الحشر والنشر والصراط والميزان وامثالها من الامور التي تقع في القيامة اعني بيوم ظهور المظهر اي بيوم مجيء الرسول فكلمة الله اذا خرجت من فم المظهر تجلت فيها الجنة والنار والصراط والميزان وامثالها ذلك ان اي نفس ايقنت بذلك الظهور اجتازت الصراط وفازت بالرضا وحشرت في زمرة المقربين وثقل ميزانها وصارت من اهل الجنة واي نفس اعرضت عن كلمة الله هوت في النار وخف ميزانها وحشرت مع المشركين والكفرة الفجار.
عمار – ألهذا الاجمال من تفصيل ؟
زيد – اليك تفصيل هذه الامور واحدة بعد واحدة:

بحث الحشر
اما الحشر فمعناه الجمع وهو على انواع وعدة حالات فاذا قام الرسول بالدعوة وتعتي به هنا حضرة بهاء الله فالمستجيبون له يحشرون تحت لوائه وعلى ملته ويكونون امة له فلذلك قال محمد صلى الله عليه وسلم "انا الحاشر" لان الذين استجابوا له حشروا على قدمه وملته وصاروا له امة كما روى العلامة ابن الاثير في النهاية عند اكلمه على لفظة الحشر وفي اسماء النبي صلى الله عليه وسلم قال " ان لي اسماء منها وانا الحاشر" اي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته . انتهى".
والذين لم يستجيبوا له حشروا في مهاوي الاوهام والضلالات كافة واندمجوا في الامم المكذبة السابقة قال تعالى(هذا يوم الفصل جمعناكم والاولين) المرسلات آية38. اي هذا يوم القيامة جمعناكم والاولين اي حشرناكم مع المكذبين الاولين الذين كذبوا رسلهم وصرتم معهم امة واحدة.
ومنها الحشر الى الشام قال العلامة البغوي في تفسير قوله تعالى( لاول الحشر) قال ابن عباس من شك ان الحشر بالشام فليقرأ هذه الآية فكان هذا اول حشر الى الشام قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اخرجوا قالوا الى اين قال الى ارض المحشر ثم يحشر الخلق يوم القيامة الى الشام . انتهى.
فهذا اول حشر وقع لليهود الى الشام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اما حشر الخلق الى الشام يراد حشر المؤمنين اليها كما جاء في البخاري في باب الحشر في كيفية ذهاب الناس الى ارض المحشر وهو يدل بصراحة على ان الحشر يكون في هذا العالم واليك الحديث بعد حذف السند قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين و راهبين واثنان على بعير ثلاثة على بعير اربعة على بعير عشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث اصبحوا وتمسي معهم حيث امسوا).
اختلف شراح هذا الحديث في ان الحشر هل هو واقع قبل قيام الساعة او عند قيام الساعة واليك ملخص ادلتهم كما ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه هذا الحديث قال :
"قال الخطابي هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس احياء الى الشام".
واما الحشر من القبور الى الموقف فهو على خلاف هذه الصورة من الركوب على الابل والتعاقب عليها وانما هو على ما ورد في حديث ابن عباس في الباب حفاة عراة مشاة.
ومال الحليمي الى ان هذا الحشر يكون عند الخروج من القبور وجزم به الغزالي.
وقال الاسماعيلي ظاهر حديث ابي هريرة يخالف حديث ابن عباس المذكور بعد انهم يحشرون حفاة عراة مشاة قال ويجمع بينهما بان الحشر يعبر به عن النشر لاتصاله به وهو اخراج الخلق من القبور حفاة عراة فيساقون ويجمعون الى الموقف للحساب فحينئذ يحشر المتقون ركباناً على الابل وصوب عياض ما ذهب اليه الخطابي وقواه بحديث حذيفة ابن اسيد ويقول في آخر حديث الباب تقيل معهم وتبيت وتصبح وتمسي فان هذه الاوصاف مختصة بالدنيا.
وقال بعض شراح المصابيح حمله على الحشر من القبور اقوى من اوجه : احدها ان الحشر اذا اطلق في عرف الشرع انما يراد به الحشر من القبور مالم يخصه دليل ثم استمر على ايراد الادلة الى ان قال رابعها ان الحديث يفسر بعضه بعضا وقد وقع في الحسان من حديث ابي هريرة واخرجه البيهقي من وجه آخر عن علي بن زيد عن اوس بن ابي اوس عن ابي هريرة بلفظ ثلاثاً على الدواب وثلاثاً ينسلون على اقدامهم وثلاثاً على وجوههم قال ونرى ان هذا التقسيم الذي وقع في هذا الحديث نظير التقسيم الذي وقع في تفسير الواقعة في قوله ( وكنتم ازواجا ثلاثة) الآيات وتعقبه الطبي ورجح ما ذهب اليه الخطابي.أ.هـ.
وهكذا كان الاختلاف الذي وقع بين العلماء والحق ان لا اختلاف بينهم اذ ان الحشر واقع في القيامة الكبرى وهي كائنة في هذا العالم ولكن لما كان المشهور بين الناس ان القيامة كائنة في عالم ما بعد الموت والحديث لا ينطبق على ماهو المشهور فحصل ما حصل من الاختلاف وأدلة كل من الطرفين قوية وجلية فاذا طبقناها على القيامة الحقيقية التي هي قيام مظهر الله على امره وهو الآن حضرة الجمال المبارك بهاء الله لم يبق ثمة إختلاف وتتظافر تلك الادلة على ما هو الحق والواقع. وحشر المؤمنين الى الشام انما هو ذهاب المؤمنين الى عكاء حيث مسكن بهاء الله العظيم وهذا قد وقع بالفعل وذهبوا اليه راغبين وراهبين وسوقاً من نار الفتنة التي اشعلها عليهم أهل ايران فنهبوا بيوتهم وقتلوا الاطفال والرجال.
واما نشرهم فهو رجوعهم الى بلادهم اهليهم ويدلك على هذا ما جاء في شرح العسقلاني على البخاري في باب الحشر قال وفي حديث عبد الله بن عمرو عند الحاكم رفعه " تبعث نار على اهل المشرق فتحشرهم الى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ويكون لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم سوق الجمل الكسير" الجزء11ص317 في باب الحشر.
والمراد من النار هذه نار الفتنة وسوقهم من المشرق الى المغرب هو سوقهم من ايران الى الشام فايران واقعة شرقي الشام اما قوله تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ذلك ان هؤلاء المؤمنين اينما ذهبوا وفي اي جهة حلوا يكونون مع المخالفين لهم في معتقدهم المنكرين عليهم فؤلاء المخالفون يفتنون المؤمنين ويبكتونهم ويستهزئون بهم فهم مع الفتنة حيثما حلوا ورحلوا ولربما سقط احدهم في الفتنة وتخلف عن اصحابه أي ارتد عما هو عليه من الحق والعياذ بالله وتسوقهم سوق الجمل الكسير اي تجبرهم على الذهاب الى محل الحشر مع زيادة التكلف كما يتكلف الجمل الكسير المشب.
عمار – جاء في البخاري من حديث ابن عباس انكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا فكيف يكون هذا اللقاء.
زيد – اي انكم اذا حشرتم الى ربكم مؤمنين تحشرون خالين من الذنوب كيوم ولدتكم امهاتكم كما ان الولد حين يولد يولد حافياً هارياً غراً وهذا جاء في الجامع الصغير للسيوطي رقم 1297 في ما رواه مسلم عن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله قال الامام النووي في شرح هذا الحديث اي يسقط ويمحو اثره.أ.هـ. والمعنى ان الايمان والانقياد الى دين الوقت لا يبقى معه من الذنوب الماضية من قبله شيء.
عمار – ان هناك آية يشكل فهمها وهي قوله تعالى ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله) الفرقان آية7 فكيف هذا الحشر يكون في هذا العالم وما معنى اليوم؟
زيد – المراد مما يعبدون علماؤهم الذين يضلونهم عن الصراط السوي ألم تر لقوله تعالى (إتخذوا احبارهم ورهبانهم ارباباً من دون الله ) التوبة آية 31 جاء في تفسير سعيد بن منصور كما نقله عنه العلامة الشاطبي في كتابه الاعتصام قيل لحذيفة أرأيت قول الله ( اتخذوا احبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله) قال اما انهم لم يصلوا لهم ولكنهم ما احلوا لهم من حرام استحلوه وما حرموا عليهم من حلال حرموه فتلك ربوبيتهم.أ.هـ. ص268 من الجزء الثالث من الاعتصام.
ومعنى حشرهم جمع العابد والمعبود في زمرة واحدة وهي زمرة اهل الكفر والضلال وينال كل من المعبودين والعابدين ما يستحقونه من العذاب.
عمار – فقوله وما يعبدون تقول النحاة ما تستعمل لغير العاقل ومن للعاقل فكيف تفسر على علمائهم فانما ههنا قد يراد بها الاصنام.
زيد – اجاب العلامة البيضاوي عليه الرحمة عن هذا الاعتراض في تفسيره هذه الآية قال" وما يعبدون من دون الله يعم كل معبود سواه تعالى وإستعمال ما أما لأن وضعه أعم ولذلك يطلق على كل شبح يرى ولا يعرف او لانه أريد به الوصف كأنه قيل ومعبودهم أو لتغليب الاصنام تحقيرا او اعتباراً لغلبة عبادها .أ,هـ.
اما معنى اليوم يطلق على مدة من الزمن قصرت ام طالت قال العلامة الشوكاني في تفسيره قوله تعالى (ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة) ليس المراد بمسمى اليوم هو مدة النهار بين ليلتين والعرب تعبر عن المدة باليوم كما قال الشاعر:
يومان يوم مقامات وأندية         ويوم سير الى الاعداء تأديب
فان الشاعر لم يرد يومين مخصوصين وانما ارادا زماناً ينقسم شطرين فعبر عن كل واحد منها بيوم انتهى: وقال تعالى (تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) المعارج آية4 فكل من ولد في هذا اليوم ومات فيه طيلة هذه السنين الكثيرة فقد ولدوا وماتوا في يوم واحد. فكانوا مجموعين في ذلك اليوم وذلك الميقات اما هنا اي (في قوله تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون الآية) فالمراد بهذا اليوم هو يوم حضرة بهاء الله العظيم.  


بحث الصراط
اما الصراط  او جسر جهنم كما جاء في الحديث الآتي : والمراد به ما يوصل الى الايمان برسول الوقت فمن الناس من يؤمن بالرسول بمجرد السماع فتحصل عنده قناعة كافية واعتقاد جازم ومنهم من يتمهل قليلاً في البحث ومنهم من يطيل البحث والتنقيب عن الادلة والبراهين ومنهم ومنهم ... فمن آمن وصدق فقد جاز الصراط.
روى مسلم في صحيحه من حديث سويد بن سعيد بسنده عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل في باب الصراط قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلَّم ومخدوش مرسل وكدوس في نار جهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من احد منكم بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقاً كثيراً قد أخذت النار الى نصف ساقية والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقى فيها احد ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها احداً ممن امرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا أحداً ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيراً) وكان ابو سعيد الخدري يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم : (ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجراً عظيماً) النساء آية40 فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس اصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين فيقال لكم عندي أفضل من هذا فيقولون ياربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبداً. )
فقوله يضرب الجسر على جهنم في حديث قبل هذا الحديث(ويضرب الصراط بين ظهري جهنم) شبه عبور الناس من الدين الذي كانوا فيه الى دين صاحب الوقت بالعبور على جسر وذلك الجسر مضروب على جهنم فمن آمن وقبل الدعوة عبر ذلك الجسر ونجا من العذاب وسبه مبلغي الدعوة بالشفعاء ولما كانت الدلائل والبراهين التي يأتي بها الشفعاء ان لم يكن معها توفيق من الله تعالى لا تكفي لايصال الناس الى محل النجاة كان الشفعاء يقولون اللهم سلم سلم ولما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم ما الجسر قال دحض مزلة – الدحض والمزلة بمعنى واحد اي مزلقة لان الحجج قد لا تؤثر على الشخص او لايوجد منه اكتراث واهتمام في تلقي تلك الحجج والبراهين فلا يؤمن فيهوى في جهنم أما الخطاطيف والكلاليب فهي ما يجذب بها غير المؤمنين المؤمنين عن ايمانهم ويبعدونهم عنه بأساليب كالتشكيك والشبه . وأما الحسك وشوك السعدان فالمراد به ما يصيب المؤمنين من غير المؤمنين من أذى ونهب اموال واهانه وغيرها . ثم اخذ صلى الله عليه وسلم في تمثيل الاستجابة لذلك الرسول بالسرعة والابطاء قال يمر المؤمنين كطرف العين وكالبرق ةكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب) ذلك ان منهم من هو المصدق بمجرد السماع فيكون مروره كطرف العين ومنهم المتريث قليلاً ومنهم المبطئ في الاجابة. ثم ان هؤلاء المارين على الجسر ثلاثى أقسام ( ناج مسلَّم) لم يصبه شيء وآخر (مخدوش مرسل) وهو من تعرضت له بعض الشكوك ثم زالت ( ومكدوس في نار جهنم) وهو الذي لم يستجب للدعوة هوى في نار جهنم . والتكديس جعل شيء فوق شيء آخر ويدل على كثرة من يقع في النار بعضهم فوق بعض (حتى اذا خلص المؤمنون من النار) اي خلص من خلص من الناس بايمانهم ( فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار) اي ما منكم من أحد يناشد الله تعالى في الدنيا في استقصاء حقه وتحصيله ممن اعتدى عليه باشد من مناشدة المؤمنين لله تعالى. في الشفاعة لاخوانهم يوم القيامة. فيناشدون مظهر الربوبية وخليفته في الارضه يطلبون منه الاذن بدعوة اخوانهم الذين كانوا يصومون معهم وسصلون ، ويحجون في دينهم الاول قبل ظهور الدعوة التالية فيؤذن لهم بذلك فيخرجون خلقاً كثيراً قد اخذ الكفر والضلال بعضهم الى نصف ساقية وآخرون الى ركبتيه وانما هؤلاء اختاروا أهل الصلاح من بين الناس لقوله عليه الصلاة والسلام (تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا وتجدون من خيار الناس في هذا الامر اكرههم له قبل ان يقع فيه. وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجهه وهؤلاء بوجه) (ورواه مسلم في صحيحه في باب خيار الناس) فخيار الناس اسرع انقياداً الى الحق وانصياعاً الى الصدق. وهكذا يذهبون الى من دونهم في الصلاح فيخرجون خلقاً كثيراً ويتكرر الاذن في الشفاعة الى الأقل فالأقل في لصلاح (ثم يقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون ولم يبق الا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل) (وهذا كناية عما يولي الله سبحانه وتعالى من رحمته بمحض فضله وكرمه من يشاء من عباده فيخرج من النار من قد كان غير صالح في الدين الاول كما اخرج الصالح فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يعني يعتنقون مبادئ الايمان فلا زالوا يتدرجون في الاعمال الصالحة وتقوية الايمان شيئا بعد شيء حتى تتهذب صفاتهم كما قال عليه الصلاة والسلام (فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم فيعرفهم اهل الجنة) اشارة الى تبدل اعمالهم السيئة بالاعمال الحسنة والاخلاق العالية فادخلهم الله سبحانه وتعالى الدنة بدون عمل عملوه في دينهم السابق قبل ان تسد باب التوبة عند ظهور رسول الوقت. ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم الى آخر الحديث اي بعد خروجهم من هذه الدار الى دار الجزاء بعد الموت الطبيعي يقول لهم ادخلوا الجنة قما رايتموه فهو لكم فيقولون ربنا عطيتنا مالم تعط احداً من العالمين فقال لهم عندي افضل من هذا فيقولون ربنا اي شيء افضل من هذا فيقول. رضاي فلا اسخط عليكم بعده ابداً. اما الحديث الذي اورده الامام مسلم بعد هذا الحديث وهو مارواه ابو سعيد من قوله : ( بلغني ان الجسر ادق من الشعرة وأحد من السيف) هذا بالنسبة الى غير الموفق للايمان اما الموفق فما افسح هذا الجسر له واسهله.
واما الصراط المستقيم فهو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو دين الله في كل زمان ومكان .
قال العلامة الثعالبي في تفسيره قوله تعالى (وهذا صراط ربك مستقيماً) الانعام آية126 هذا اشارة الى القرآن والشرع الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس .أ.هـ.
وروى العلامة الحافظ الشوكاني في تفسيره عن الامام احمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً وعلى جنبي الصراط سوران فيهما ابواب مفتحة وعلى الابواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تفرقوا وداع يدعو من فوق الصراط . فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئاً من تلك الابواب قال ويحك لا تفتحه فانك ان تفتحه تلجه)
الصراط الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم(1) أ.هـ.

ونتابع في القادم وبحث الميزان والحساب........

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد: راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد

صدر لي أمس 6/2/2020 مقالي "بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد"





بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد 


Monday, December 23, 2019

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3)

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3): راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3)

تبيان وبرهان ( 19)



تبيان وبرهان ( 19)


دلالة سورة هود على اتيان حضرة الباب وهو المهدي المنتظر

اما سورة هود فدلالتها على المهدي عليه السلام الذي هو حضرة الباب هو قوله تعالى ( أفمن كان على بينه من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه أنه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون)هود آية17 فسر كثير من المفسرين الذي على بينة من ربه محمد صلى الله عليه وسلم ةيتلوه بمعنى يتبعه ويشهد له على صدقه وهذا التفسير صحيح والآية تدل على ان هناك شاهدين على صدق دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فالأول الذي يتلوه أي يأتي من بعده والثاني كتاب موسى الذي جاء من قبله فالذي يأتي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ويشهد له بصدق دعواه يقتضي ان يكون رسولاً مستقلاً بشريعة كما ان موسى عليه السلام الذي جاء في كتابه بالشهادة له مستقلاً في شريعته ليتساويا في القدسية وليس تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم في شلايعته والا فكل تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم يقول " اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً رسول الله" أي يشهد بصحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلابد اذن ان يكون هذا الشاهد مستقلاً برسالة وتشريع ولم نر بعد محمد صلى الله عليه وسلم من ادعى رسالة وتشريعاً غير السيد علي محمد الباب وقد شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم وصدقه برسالته ودعواه وهذا الشاهد هو منه اي من ذريته ونسله والضمير في منه يرجع الى من كان على بينة من ربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم والسيد على محمد الباب هو من ذرية فاطمة من نسل محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الشاهد المتأخر.
(اماماً ورحمة) : والرسل هي رحمة لمن ترسل اليه، قال تعالى ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين) أنبياء آية107 (اولئك يؤمنون به) فالاشارة من اولئك ترجع الى المكذبين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهم المرادون بقوله تعالى (أم يقولون أفتراه) الآية الرابعة، قبل قوله تعالى ( أفمن كان على بينة من ربه) فهؤلاء يؤمنون بهذا التالي، واعني به السيد علي محمد الباب. فالضمير به يرجع لقوله تعالى ( يتلوه شاهد) وقد وقع هذا بالفعل فمن طوائف المكذبين برسالة محمد قد آمن به الكثير من الموسويين والزردشتيين "مجوس" والمسيحيين وغيرهم تبعا لايمانهم بحضرة بهاء الله وهؤلاء كانوا يقولون قبل ايمانهم بحضرة بهاء الله ، ان محمداً أفترى القرآن. ثم ان الله عز وجل توعد بالنار من كفر بهذا التالي ولم يؤمن به . قال عز من قائل ( ومن يكفر به من الاحزاب ) أي الفرق (فالنار موعده) جزاء عدم ايمانه به ( فلا تك في مرية) أي في شك "منه" أي من صدقه، فما جاء به ( انه الحق من ربك) وهذا الخطاب وإن كان موجها لمحمد صلى الله عليه وسلم فانه يراد به الامة ( ولكن اكثر الناس لا يؤمنون) أي لا يؤمنون به في دورته ، وهذا ما وقع بالفعل ، فلم يؤمن به في دورته وزمانه الا القليل من الايرانيين وبعض العرب. غير ان الايمان به سيعم العالم تبعاً لايمانهم بحضرة بهاء الله.

دلالة سورة هود على مجيء حضرة بهاء الله

أما دلالة هذه السورة على الجمال المبارك، حضرة بهاء الله . الذي وعدنا بمجيئه بالكتب السماوية والاحاديث النبوبة. فقد قال تعالى( وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان أخذخ أليم شديد ان في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره الا لاجل معدود يوم يأت لاتكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد) هود آية102-105 بعد ما ذكر سبحانه وتعالى ما حاق بالاقوام الماضية المكذبة لرسلها من العذاب والهلال قال (وكذلك) الحال في ( اخ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة) المكذبة لرسلها بالعذاب والهلاك في المستقبل وهو زماننا هذا لانه هو الزمن المستقبل لزمن نزول القرآن وفيه اول رسل ارسلت بعد محمد صلى الله عليه وسلم (واذا ظرف لما يستقبل من الزمان) وظلمها هو ظلمها لنفسها في كونها لم تؤمن برسلها ولم تستجب لدعوتهم( ان في ذلك لآية) اي في ماجرى على المكذبين الماضين لعبرة وموعظة ( لمن خاف عذاب الآخرة) فكما انقضت دورة لرسول وجاء رسول آخر فلا بد من تكذيب ولا بد من عذاب فمن خاف هذا العذاب فليعتبر بالمكذبين الماضين وقد حذر سبحانه وتعالى الناس الذين هم في هذه الدورة اعني دورة حضرة بهاء الله العظيم من عدم الاستجابة له والتباطؤ عن الايمان به والتسليم له فان فيما اصاب الامم الماضية من الدمار والهلاك عبرة ثم قال تعالى( وذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود) فقد اجتمعت في هذا اليوم الامم والدول فتارة لقتال بعضهم بعضا وتارة لدرء النوازل عنهم من ويلات الحروب وهيهات هيهات ان يفلحوا اذا لم يؤمنوا بحضرة بهاء الله ( وذلك يوم مشهود).
أي انه سيرى ويشاهد والمعنى انه لا محال واقع أو أنه مشهود له بكثرة ما تقع فيه من الشواهد والادلة، الدالة على ان هذا اليوم هو الذي وعدت الامم به . فمن بعض تلك الشواهد ما مر آنفاً من الشواهد الحسية والمعنوية التي دلت على هذا اليوم هو يوم القيامة وان القيامة قد قامت . (وما نؤخره الا لاجل معدود) اي لوقت معين، (يوم يأت) موعود الامم وهو الجمال المبارك حضرة بهاء الله –( لاتكلم نفس بحضرته الا بأذنه) لهيبته وجلاله حتى ان الزائرين كانوا لا يستطيعون شرب الشاي عنده ولا الدخان الا بعد تكرار امره لهم بذلك. ثم قال تعالى( فمنهم شقي وسعيد) أي الناس المجموعون في ذلك اليوم منهم شقي وسعيد فمن آمن بالجمال المبارك حضرة بهاء الله فهو السعيد ومن لم يؤمن به فهو الشقي.

بعض البشائر بحضرة بهاء الله

عمار – هل تتفضل بايراد بعضاً من البشائر الاخرى الواردة بالكتب السماوية عن حضرة بهاء الله.
زيد – ان الشاير في الكتب السماوية عن حضرة بهاء الله لكثيرة جدا ولضيق مجال البحث اورد لك بشارتين احداهما من التوراة فيها نجد اسمه الكريم والثانية من القرآن وفيها نعلم محل اقامته ونشر دعوته . اما الاولى جاء في اشعيا الاصحاح الخامس والثلاثون آية الاولى وما بعدها ( تفرح البرية والارض اليابسة ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس يرهر ازهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم يدفع اليه مجد لبنان بهاء كرمل وشارون هم يرون مجد الرب بهاء الهنا).
فهذا الاصحاح قد جاء باسمه الكريم بصراحة فبهاء إلهنا معناه بهاء الله وهذ هو اسمه الكريم . اما البشارة الثانية فهي قوله تعالى ( فاستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصحية بالحق ذلك يوم الخروج) ق آية 41.
فهذا النداء هو نداء رسول ينادي ان آمنوا بربكم كما جاء في آية اخرى ( ربنا اننا سمعنا منادياً ينادي للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا) آل عمران آية 193. فكلا الندائيين من رسول يدعو للايمان بالله ورسله واتباع كتبه وقوله (استمع) يعني اطع اي اطع المنادي واستجب له. وقوله ( من مكان قريب) فالمكان القريب هذا الذي منه ارتفع النداء هو الارض المقدسة ارض فلسطين القريبة من الحجاز والمدينة المنورة كما عليه المفسرون وقوله تعالى ( يوم يسمعون الصيحة بالحق) المراد بها الدعوة الى الحق من القائم بالحق والآتي بالحق والصائح هو الحق (ذلك يوم الخروج) يوم خروج الناس من الظلمات الى النور كما قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ( لتخرج الناس من الظلمات الى النور) اي من الضلال الى الهدى نت آمن خرج من الظلمات الى النور والمكان الذي عناه سبحانه وتعالى بقوله (من مكان قريب) هو الذي عناه بقوله جل من قائل ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) فالمكان الذي بارك فيه سبحانه وتعالى هو حول المسجد الاقصى وهي بلدة عكاء ووحه التخصيص بان المبارك فيه هي هذه البقعة ارتفاع النداء منها ولم نجد نداء ارتفع من الارض المقدسة بالدعوة الى الله بعد نزول القرآن الا منها وهذه الآية دلت على محل اقامة حضرته ونشر دعوته له المجد والعلا.

وقوع هذه العلامات بالفعل يدل على وجود آله وانه يرسل الرسل لخلقه

فتكلم رجل اسمه موشي وكان يسمع لتلك المحاورة فقال :
موشي – اما انا فلو كنت اسمياً موسوي الا اني لم اكن اعتقد بوجود خالق وانه يرسل للناس رسلاً وينزل عليهم كتباً اما الآن فصرت اعتقد بوجود خالق يرسل الرسل وينزل عليهم الكتب "ويسن لهم الشرائع" واعتقد بصدق محمد وما جاء به وصدق بهاء الله والباب وما جاءا به وصدق المسيح وسائر رسل الله
زيد – كيف
موشي – لأن هذه الآيات التي تخبر عن ماسيقع في يوم القيامة او بلفظ آخر ما سيقع عند قيام رسول بالدعوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم من امور تشير الى تعطيل العشار والقلاص (كما في الحديث) اي الابل عن الاعمال من حمل الاثقال والركبان كما هو مشاهد اليوم وحشر الوحوش وهذه جنينات الحيوانات في العالم قد ملأت من انواع الوحوش وتسجير البحار في المراكب البخارية مما تشعله من النيران لتشغيل مراجلها ونشر الصحف في عامة بلاد العالم وتبعثر القبور وما قد تبعثر منها امتلآت به المتاحف في العواصم وفي غير العواصم وتفجير البحار بعضها على بعض من فتح الترع بينها والامور المعنوية الاخرى من تقييد رجال الحكم في الدساتير الى غير ذلك مما لا يمكن لأي شخص مهما بلغ مدى علمه معرفته ان يصل الى علم غيب عن امور تقع بعد اكثر من ثلاثة عشر قرن وقد وقعت كلها بالفعل وهي شاهدة الآن عياناً ولا زالت فدلالتها على صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم وصدق حضرة بهاء الله لا تردد فيها ولا شك . واني اصدق به وبما جاء به . وان هناك ري يرسل الرسل وهو الذي انزل عليه هذا الخبر فمحمد صادق فيما ادعاه وصادق فيما جاء به ومصدق لحضرة الجمال المبارك حضرة بهاء الله التي جاءت هذه الآيات والاحاديث مبشرة بقدومه وتشريفه فشكرا لك زيد والف شكر على ما انقذتنا من هذه الضلالات التي كنا فيها والعمى وهديتنا الى الصراط المستقيم ودللتنا على الطريق القويم ولو لم تكن تقصد بذلك هدايتي ولم تعلم بمجلسي منكم ولكن ذلك محض فضل من الله علي وعلى العالمين وشكري لك اذ كنت انت الواسطة ولو كانت رمية من غير رامي.
عمار – وهل تتفضل الآن في بحث متعلقات القيامة الكبرى اتماماً للبحث.
زيد – ان الحشر والنشر والصراط والميزان وامثالها من الامور التي تقع في القيامة اعني بيوم ظهور المظهر اي بيوم مجيء الرسول فكلمة الله اذا خرجت من فم المظهر تجلت فيها الجنة والنار والصراط والميزان وامثالها ذلك ان اي نفس ايقنت بذلك الظهور اجتازت الصراط وفازت بالرضا وحشرت في زمرة المقربين وثقل ميزانها وصارت من اهل الجنة واي نفس اعرضت عن كلمة الله هوت في النار وخف ميزانها وحشرت مع المشركين والكفرة الفجار.
عمار – ألهذا الاجمال من تفصيل ؟
زيد – اليك تفصيل هذه الامور واحدة بعد واحدة:


ونتابع بحث الحشر وبحث الصراط..........


Saturday, December 7, 2019

Thursday, November 7, 2019

Friday, August 23, 2019

Wednesday, August 7, 2019

Thursday, July 25, 2019

Sunday, July 21, 2019

صدر لي الآن 21/7/2017 مقالي "الرقيّ الماديّ والرقيّ الروحيّ "


الرقيّ الماديّ والرقيّ الروحيّ 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=644130

Wednesday, June 19, 2019

صدر لي مقالي "الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)"


الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3) 


راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)

راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3): راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)

صدر لي أمس 18/6/2019 مقالي "مزج الماديات بالروحانيات لخلق المدنية الإلهية 2-2"



مزج الماديات بالروحانيات لخلق المدنية الإلهية 2-2

Sunday, April 14, 2019

Saturday, March 30, 2019

راندا شوقى الحمامصى - نداء لأهل العالم- طرازٌ ونموذجٌ لمجتمعٍ آت (4)

راندا شوقى الحمامصى - نداء لأهل العالم- طرازٌ ونموذجٌ لمجتمعٍ آت (4): راندا شوقى الحمامصى - نداء لأهل العالم- طرازٌ ونموذجٌ لمجتمعٍ آت (4)

صدر لي الآن 30/3/2019 مقالي "سوء الفهم بين الأديان من سوء فهم علامات اليوم الآخِر!"



سوء الفهم بين الأديان من سوء فهم علامات اليوم الآخِر!
https://wordpress.com/view/randaelhamamsy.wordpress.com

تبيان وبرهان (18)


تبيان وبرهان (18)

امارات القيامة الحسية التي في سورة الانفطار
اما سورة الانفطار فقد قال تعالى( اذا السماء انفطرت واذا الكواكب انتثرت واذا البحار فجرت واذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت واخرت ) وتقع بالنسبة لتتابع ذكر العلامات الحسية العلامتان الاخريان منها .
العلامة الثامنة – وهي العلامة الاولى من العلامات الحسية من سورة الانفطار قال تعالى ( واذا البحار فجرت).
قال العلامة السيوطي في تفسيره  الدر المنثور في تفسير هذه السورة اخرج ابن جرير وساق الاسناد عن ابن عباس واذا البحار فجرت قال بعضها في بعض واذا القبور بعثرت قال بحثت.أ.هـ.
فالحديث قد فسر الآية فالبحار قد فجر بعضها على بعض ورفعت الحواجز التي كانت بينها وقد وقع هذا بالفعل فالبحر الاحمر فجر على البحر الابيض بفتح قناة السويس سنة 1869 وبح المحيط الهادي فجر على لبحر الاطلانطيكي برفع برزخ بناما وقد بدىء بفتحه عام 1904 كما جاء في الجغرافية العمومية . وفجر بحر البلطيق على بحر الشمال بحفر قناة كيل وطول هه القناة 61 ميلاً تقريباً وكانت في سنة 1913 تمر فيه السفن وحدد هذه التواريخ ما عدا تاريخ بدء فتح قناة بناما القس طبريا الصيني الحلبي اللبناني في كتابه " تاريخ الاكتشافات الحديثة والاختراعات"
اما العلامة التاسعة – وهي العلامة الثانية من العلامات الحسية في سورة الانفطار قوله تعالى ( واذا القبور بعثرت) قال العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره ان بعثر وبحثر بمعنى واحد وفي بعض الاقوال التي اوردها قال والثاني انها تبعثر لاستخراج ما في بطنها من الذهب والفضة.أ.هـ.
هذا ماقاله الامام فخر الدين الرازي وهو ما كان يحتمله تبعثر القبور اذ ذاك واما الآن فليس الامر قاصرا على الذهب والفضة بل تبعثر القبور ايضاً لاستخراج الآثار القديمة منها كما بعثرت قبور الاشوريين والكلدانيين في العراق لاستخراج الآثار القديمة منها . وكما بعثرت الاهرامات في مصر وهي قبور الفراعنة وكما بعثرت قبور اخرى في بلاد اخرى ولم يكن تبعثر القبور في ازمنة ما قبل القرن الثاني عشر الهجري الا نادراً وذاك بالعثور عليه مصادفة فيخرجون بعض ما فيه من امتعة واما الآن فليس الامر كذلك بل يقصدون القبور نفسها ويحفرونها لا ستخراج ما فيها فيبعثرونه ههنا وههنا فترسل الى هذا المتحف وذاك المتحف.
قال الاستاذ كارتر في كتابه " علم الآثار" الذي نقله الى العربية الافاضل محمود حمزة امين المتحف المصري والدكتور زكي محمد حسن امين دار الآثار العربية قال – "وفي القرن التاسع عشر بدىء التنقيب في مناطق المباني والمعابد اليونانية الاخرى في البحث عن التماثيل التي كانت تزينها فيما مضى الى ان قال وحوالي منتصف القرن التاسع عشر استطاع بعض المكتشفين والمنقبين من الانكليز ان يأتوا الى انكلترا بتمائيل كثيرة بديعة النحت من المدن اليونانية الاصل في آسيا الصغرى وقال في دراسة الآثار في بلاد اليونان اسست فيها اي في اثينا مدارس اجنبيه للآثار. فالمدرسة الفرنسية سنة 1842م والالمانية والامريكية والبريطانية وغيرها بفترات متعددة وعملت كلها على الكشف والتنقيب في الاراضي اليونانية. وقال في البحث في المناطق الاثرية خارج بلاد اليونان اما في غير بلاد اليونان فان قوانين الآثار كانت الى وقت قليل اقل صرامة في معظم الاحوال" انتهى
فهذه العلامات كلها قد وقعت وهي حسية ماثلة للعيان لا تحتاج لبرهان او دليل شاهدة بانه قد وقعت الواقعة وقامت القيامة فهل بعد هذا يبقى لمنصف من شك او استرابة. فهل يمكن ان يكون كل هذا من المصادفات يا عمار.
عمار – كلا فانه لم يكن هذا من المصادفات ولكنه برهان واضح فهل هناك يا زيد براهين اخرى حسية غير ما ذكرت .
زيد – نعم هناك علامات حسية اخرى في كثير من سور القرآن لا نستطيع حصرها ولنكتف بما ذكرنا.


الامارات المعنوية الواردة في سور التكوير والانفطار والانشقاق
ولنشرع بالمعني منها لنتم ما نحن بصدده ففي اول سورة كورت علامتان اولاهما "اذا الشمس كورت" والثانية "واذا الجبال سيرت".
فالعلامة الاولى - (اذا الشمس كورت) اي اذا ذهب ضوؤها قال العلامة الرازي في تفسيره" قال الحسن محي ضوؤها" وقال وفيه قول ثالث يروى عن ابن عمر انها لفظة مأخوذة من الفارسية فانه يقال للاعمى كور . أ.هـ.
والمراد من تكوير الشمس ههنا هو ان تظلم شمس الاحكام والاوامر والنواهي الشرعية التي كانت مرتفعة في الرسالة السابقة وانارت لاهل تلك العصور فوجه التشبيه بين الشمس المعروفة وهذه المعارف هو انه كما ان حرارة الشمس وضياءها تربي الاشياء الظاهرة كذلك هذه العلوم تربي الناس في حياتها واخلاقها وصلاتها الاجتماعية فالعلوم الدينية لما نسخت بشريعة حضرة بهاء الله لم يعد بعد لها نفع ولا فائدة فترى مثلا ان الفقه الذي كان يعتز باحكامه في كل صقع من الاصقاع الاسلامية المحمدية لم يعد ينتفع به الآن فكتاب البيوع منه والجنايات قد عوضت عنها بالقوانين الوضعية واما العبادات فالاكثرية الساحقة من الامة قد تركتها بالفعل فلم يبق من يعتد بالعبادة الا النزر القليل فعلى ذلك لم يبق ما يعتد به منها الا ما يتعلق بالاحوال الشخصية في بعض البلاد وهذا ايضا آخذ بالتبدل شيئا بعد شيء اما بقية العلوم الدينية ومتعلقاتها فاعتاض الناس عنها بالعلوم الحديثة ومن درس تلك العلوم لم يجد ما يقوم بمصرفه اليومي وهذا معنى تكوير الشمس.
العلامة الثانية – (واذا الجبال سيرت) تستعار الجبال لعظماء الرجال ومن يستند اليه في مهمات الامور فيقال فلان جبل لا يتزحزح روى البخاري في المغازي من حديث النعمان بن بشير قال اغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت اخته تقول واجبلاه وا كذا وا كذا .أ.هـ.
تريد انه الجبل الذي تستند اليه في مهامها وامورها ويراد بها ههنا الملوك والوزراء وما اليهم فقد دونت كل حكومة دستوراً لها تتبعه لا تتخطاه ولا تتعداه فهي مسيرة به. فحدد الدستور كل سلطة للمتنفذين في البلاد كذلك واول دستور دون دستور الولايات المتحدة الذي وضعته لنفسها عا 1776 ثم دستور فرنسا 1791 وتوالت الدساتير المكتوبة في سائر الدول منذ القرن التاسع عشر بحيث لم تشذ عن هذه القاعدة الا انكلترا التي ما زالت محتفظة بدستور عرفي في معظم اجزاء دستورها وان كانت قد دونت لها دستوراً في عهد بعيد وهذه الدساتير المدونة قد حددت سلطات الطبقة الحاكمة بطائفة من المبادئ وهذا تسيير الجبال.
العلامة الثالثة والرابعة والخامسة – قوله تعالى ( واذا السماء كشطت) وفي سورة الانفطار واذا السماء انفطرت وفي سورة الانشقاق واذا السماء انشقت . ففي شرح القاموس للزبيدي السماء كلما علاك فاضللك ومنه سقف كل شيء وكل بيت.
وقال العلامة الاصفهاني في كتابه مفردات القرآن في لفظ السماء. قال بعضهم كل سماء بالاضافة الى ما دونها فسماء وبالاضافة الى مافوقها فأرض .أ.هـ.
وقد استعير ههنا للدين لأن الناس تستظل به كما تستظل بسماء البيت. فانطار هذه السماء وانشقاقها وقشطها يدل على ان عدم صلاحيتها للاستظلال بها يأخذ بالتدريج. لما مر من تكوير الشمس احكام الشريعة السابقة ومجيء رسالة جديدة بتشريع آخر.
العلامة السادسة والسابعة – قوله تعالى ( واذا الجحيم سعرت) اذا اوقدت ايقاداً شديداً ( واذا الجنة ازلفت) اي دنت، ذلك اذا قام رسول بالدعوة فقد دنت الجنة وسعرت النار فمن آمن دخل جنة رضاء الله ومن لم يؤمن وبقى في ضلاله حل في الجحيم المسعر.
العلامة الثامنة والتاسعة – جاء في سورة الانفطار ( واذا الكواكب انتثرت) تساقطت وزالت من مراكزها وجاء في سورة المرسلات (واذا النجوم طمست) اي زال نورها ومحي ضوؤها والنجوم ههنا يراد بها العلماء فبهم يهتدي الناس كما يهتدي الساري بالنجم فلهذا استعير لفظة نجوم للعلماء قال علية الصلاة والسلام ( اصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.)
قال العلامة المناوي في شرحه الجامع الصغير عند تكلمه على حديث " النجوم أمنة للسماء" رقم 9312.
قال الترمذي الحكيم في حديث اصحابي كالنجوم بأهم اقتديتم اهتديتم " ليس كل من لقيه وتابعه او رآه رؤيةً واحدة دخل فيه انما هم من لازمه غدواً وعشياً فكان يتلقى الوحي منه طوياً ويأخذ عنه الشريعة التي جعلت منهاجاً للامة وينظر منه الى ادب الاسلام وشمائله فصاروا من بعده ائمة ادلة فبهم الاقتداء وعلى سيرتهم الاحتذاء وبهم الامان والايمان" .أ.هـ. فالمراد اذن في قوله صلى الله عليه وسلم اصحابي كالنجوم العلماء منهم شبههم بالنجوم وقد يحذف كاف التشبيه والمشبه للمبالغة في التشبيه كما في قوله تعالى والنجم اذا هوى.
وقال العلامة الديريني في تفسيره المنظوم المسمى بالتيسير في تفسير هذه الآية:
وقيل بالنجم الثريا يستر       وقيل بالعالم حين يقبر
أي ان العالم اذا قبر قيل هوى النجم ففسر النجم بالعالم هكذا القول في قوله تعالى واذا النجوم طمست اي زال نورها والنور الهداية أي اذا زال تأثير هدى العلماء وارشاداتهم للناس وانطمس ذلك النور ومع زوال هذا التأثير منهم في اصلاح الناس كانوا باقين مدة من الزمن في مراكزهم من نفوذ كلمتهم والهيمنة على الناس ثم زالت تلك الهيمنة وذلك النفوذ فذلك قوله تعالى (واذا الكواكب انتثرت) اي زالت من مراكزها وتساقطت من اعين الناس فزال نفوذهم كما ترى اليوم من حال العلماء فلا طول لهم ولا حول ولا يسمع لهم كلمة بعد ما كان لهم قبل ظهور حضرة الباب بل وبعد زمانه بقليل الصولة والجولة في الممالك الاسلامية الايرانية والعثمانية والكلمة النافذة في كل شيء وحكمهم لا يرد.
العلامة العاشرة – (واذا الارض مدت) الارض هنا المراد بها ارض القلوب قال الراغب الاصفهاني علية الرحمة في كتابه مفردات القرآن في قوله تعالى " ( يُحيي الارض بعد موتها) قال بعض المفسرين يعني به تلين القلوب بعد قساوتها .أ.هـ."
وقال العلامة الخازن في تفسيره قوله تعالى ( انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها) الرعد آية17. قال ابن عباس أنزل من السماء ماء يعني قرآناً وهذا مثل ضربه الله تعالت فسالت اودية بقدرها يريد بالاودية القلوب واطال البحث والاستعارات في لغة العرب تستعمل اكثر من الصريح وقوله (مدت) أي اتسعت وصارت تقبل اموراً معقولة كانت تنكرها قبل ( والقت ما فيها وتخلت) أي اخرجت ما كان فيها من نكران الحق والاعتقادات الباطلة وتخلت عنها وذلك بسبب ايمانها بالمظهر الكريم . حضرة بها الله بما نزل عليها من سحائب الرحمة الالهية فاصبحت رياضاً للمعرفة ومنبعاً للعلم والحكمة وحسبك ان ترى اصحاب سيدنا خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم كيف كانوا في جاهليتهم وكيف صاروا بعد ايمانهم وعليهم فقس ووف الكيل.
والآيات التالية ياعمار – سيتضح لك معانيها فيما يأتي من أبحاث غير أن هناك في آخر السورة ما ينبغي علينا إيضاحه ههنا قال تعالى- (فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر اذا اتسق لتركبن طبقاً عن طبق فما لهم لا يؤمنون) الانشقاق آية 16-20 الخطاب هذا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم و كثير من المفسرين فسروا هذه الآية في اتباع هذه الامة للامم الماضية في تكذيب من يرسل اليها من الرسل قال العلامة القرطبي في بعض الوجوه التي اوردها في تفسير هذه الآية"لتركبن سنة من كان قبلكم في التكذيب والاختلاق على الانبياء .أ.هـ."
وقال فخر الدين الرازي عليه الرحمة" رابعها أن يكون المعنى لتركبن سنة الاولين ممن كان قبلكم في التكذيب بالنبوة والقيامة .أ.هـ.
وقال العلامة البغوي في تفسير هذه الآية قال ابو عبيدة لتركبن سنن من كان قبلكم واحوالهم ثم ساق سند الحديث الآتي الى أن قال عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى انهم لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قيل يارسول الله اليهود والنصارى قال فمن.أ.هـ.
قال العلامة الطبرسي ةهة من اكابر علماء الامامية فيما اورده من وجوه التفسير في هذه الآية قال( وقيل لتركبن سنن من كان قبلكم من الاولين واحوالهم عن أبي عبيدة وروى ذلك عن الصادق عليه السلام: والمعنى انه يكون فيكم مان فيهم ويجري عليكم ما جرى عليهم حذو القذة بالقذة).أ.هـ. يعني يكون فيكم ما كان فيهم من رسالة وتكذيب ويجري عليكم ما جرى عليهم من عقاب وتعذيب.
وهذا يدلك على أن الكثير من العلماء المتبحرين من الامة المحمدية كانوا يرون الا محيص من مجيء رسالة بعد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ومعنى لتركبن طبقاً عن كبق أي تركبن مركب الامم من قبلكم فيطابق فعلكم فعلهم بتكذيب من يرسل اليكم من الرسل ثم قال سبحانه وتعالى (فمالهم لا يؤمنون) أي الناس بالرسالة التالية لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأعني بها رسالة حضرة الاعلى ورسالة حضرة بهاء الله (واذا قرئ عليهم القرآن) وقد امتلأ من الدلائل والبراهين على صدق دعوى هذين الكريمين فلم (لا يسجدون) أي يخضعون لهما ويطيعونهما ( بل الذين كفروا يكذبون بهما. قال العلامة الرازي في تفسير هذه الآية المعنى ان الدلائل الموجبة للايمان وان كانت جليلة ظاهرة ولكن الكفار يكذبون بها إما لتقليد الاسلاف وأما الحسد وأما للخوف من انهم لو اظهروا الايمان لفاتتهم مناصب الدنيا ومنافعها.أ.هـ. وهذا ما هو الواقع اليوم بعينه مع علم بعض منهم بصحة هذه الدعوة (والله اعلم بما  يوعون) يجمعون في صدورهم ويضمرونه(فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا) برسوله صاحب الوقت (وعملوا الصالحات) المأمور بها من قبل هذا الرسول الكريم والكظهر العظيم جمال العالم ونور الكون حضرة بهاء الله. فالذين آمنوا وعملوا بما امر ( لهم أجر غير ممنون) فهذه العلامات كلها قد وقعت بالفعل سواء المعنوي منها والحسي.

ونتابع في المقال القادم " دلالة سورة هود على اتيان حضرة الباب وهو المهدي المنتظر

Monday, March 4, 2019

Powered By Blogger