Monday, July 27, 2020

تبيان وبرهان (21) – الميزان والحساب



تبيان وبرهان (21) – الميزان والحساب

الميزان
واما الميزان فيطلق على عدة معان فقد يراد به الشريعة التي يضعها الرسول لتوزن بها الحقوق لبن الناس ويجري به العدل بينهم . قال العلامة البيضاوي في تفسيره قوله تعالى( الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان) شورى آية17 . "والميزان هو الشرع الذي توزن به الحقوق ويسوى بين الناس او العدل بان انزل الامر به او آلة الوزن با اوحى باعدادها.أ.هـ." فترى العلامة البيضاوي فسر الميزان بالشرع وبالعدل والميزان المحسوس نظراً لاحتماله لكل واحد منها. وقال العلامة شيخ الاسلام شمس الدين المعروف بابن كمال باشا في الرسالة الرابعة والثلاثين ص381 التي هي في حقيقة الميزان من مجموع رسائله بعد ان ذكر ما هو المشهور بين الناس من الميزان"قال الضحاك والاعمش الوزن والميزان بمعنى العدل في القضاء وذكر الوزن ضرب مثل كما نقول هذا الكلام في وزن هذا وفي وزانه اي يعادله ويساويه. وان لم يكن هناك وزن. وقال الزجاج هذا شائع من جهة اللسان والاولى ان يتبع ما جاء في الاسانيد والصحاح من ذكر الميزان.
ولقد احسن القشيري حيث قال" لو حمل الميزان على هذا فليحمل الصراط على الدين الحق والجنة والنار على مايرد على الارواح دون الاجسام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)            ولقد علمت ان دين كل امة في زمانها ومدتها هو الاسلام فقد قال تعالى عن سحرة فرعون اذ قالوا ( ربنا افرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين) اعراف آية126 وقل جل من قائل ( وا اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد باننا مسلمون) مائدة آية111 فاليهود والنصارى وكل امة في زمان رسولها ومدته كانت مسلمة وقد مر بعض التفصيل من هذا البحث في صفحة 65 من هذا الجزء في هذه المحاورة وفي اوائل الجزء الاول منها مر مغصلاً. المؤلف

والشياطين والجن على الاخلاق المذمومة والملائكة على القوى المحمودة.أ.هـ." وقد يراد به القدر والمقام الحاصلان بسبب الايمان والعمل الصالح كما في قوله تعالى (فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون) مؤمنون آية102و103
فقوله تعالى ( فمن ثقلت موازينه) اي سما قدره وعلا مقامه بسبب ايمانه برسول الوقت فذكر سبحانه وتعالى نتيجة من نتائج الفعل واراد الفعل (ومن خفت موازينه)  وهو من لم يؤمن به وقال تعالى: اولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) الكهف آية105 .أي لم نجعل لهم قيمة ولا اعتباراً.
قال العلامة البيضاوي ( فمن ثقلت موازينه) موزونات عقائده واعماله اي ومن كانت له عقائد واعمال صالحة يكون لها وزن عند الله وقد اولئك هم المفلحون الفائزون بالنجاة والدرجات ومن خفت موازينه اي و من لم يكن له مايكون له وزن وهم الكفار فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً.أ.هـ. وقال تعالى (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون)الاعراف آية8-9 وهذا واضح لا يحتاج الى شرح وقد يراد به ما يقام به العدل مطلقاً قال العسقلاني في شرحه على البخاري عند قوله تعالى ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة)الانبياء آية47
قد ذهب بعض السلف الى ان الميزان بمعنى العدل والقضاء واسند الطبري من طريق ابن جريح عن مجاهد(ونضع الموازين االقسط) قال انما هو مثل.أ.هـ. وهذا القول هو صحيح ومطابق للواقع ففي القرن الاول من ظهور حضرة بهاء الله انتشرت القوانين الوضعية لاجراء العدل بين الناس في كافة اقطار العالم وانحائه. وقد كانت الاحكام قبل ذلك تجري بالاجتهاد الشخصي والآية تدل ايضا على الموازين الحسية التي وضعت في هذا القرن من موازين الاثقال لاخف وزن لجزء من عشرة آلاف جزء من الغرام الى اثقل وزن كخمسمائة طن واوزان الرطوبة والحرارة والكثافة الى غير ذلك مما لا يعد ولا يحصى نوعاً او عداً وكلها قد طابقت ما جاء به القرآن الكريم ودل على ان هذا اليوم هو يوم القيامة .




الحساب
والمراد به المكافأة والمجازاة على الايمان برسول الوقت وعدمه التي هي نتائج الحساب. وليس هناك من سؤال ولا جواب. قال تعالى (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان) الرحمن آية 39 وقال تعالى( ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون) القصص آية78 أما قوله تعالى : ( وقفوهم انهم مسؤولون)الصافات آية24 فليس معناه السؤال والاستفهام بل معناه انهم مجازون كما يقول احدنا للآخر انك مسؤول عن هذه المسألة اي انك مجازى عن تقصيرك فيها . قال العلامة الرازي في تفسيره قوله تعالى (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) البقرة آية201 (اختلف الناس في معنى كون الله تعالى محاسباً لخلقه) وبعد ان ذكر القول المشهور قال ( ان المحاسبة عبارة عن المجازاة) قال تعالى ( وكأي من قرية عتت عن امر ربها ورسله فحاسبناها حساباً شديداً) ووجه المجاز فيه ان الحساب سبب للاخذ والاعطاء واطلاق اسم السبب على المسبب جائز فحسن اطلاق لفظ الحساب على المجازاة .أ.هـ.
فكل من استجاب لرسول الوقت عندما سمع نداءه عفي عن سيئاته وغفرت له جميع خطاياه وفاز بالحياة الايمانية الابدية ورحمة الله الشاملة. ومن سمع النداء ولم يستجب مني بالموت الايماني الدائم وناله ما يستحقه من العذاب وهذا هو الحساب.
عمار – اذا كان المجازاة هو الحساب فكل عمل صالح يتبعه ثوابه والطالح عقابه ما لم يعف عنه وهذا ما يقع دائما فلا يختص بيوم دون يوم فكيف الحساب يختص بيوم القيامة حتى سمي بيوم الحساب؟
زيد – ان من عمل عملاً ناله ثواب ذلك العمل او عقابه خاصة. اما الايمان برسول الوقت فيجبُّ نلقبله من الذنوب ويمحي اثره حتى يصبح الشخص خاليا من كل ذنب كيوم ولدته امه ومن كذب به يحبط عمله قال تعالى (والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت اعمالهم هل يجزون الا ما كانوا يعملون) الاعراف آية146 ففي الايمان او الكفر يصفى حساب الشخص وهذا انما يكون في يوم القيامة. فلذا سمي يوم القيامة بيوم الحساب.
الكتب
اما الكتب فالمشهور بين الناس ان يوم القيامة تنشر كتب الاعمال ويعطى كل انسان كتابه مدرجاً فيه ما عمل من عمل صالح او طالح ويستدلون عليه بقوله تعالى ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً من اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى)اسراء آية13-15 والآية لا تدل على ذلك وانا يراد بهذه الكتب الكتب السماوية المنزلة وكتاباً ههنا للجنس ومعلوم ان لكل امة كتابها فللموسويين التوراة وللمسيحيين الانجيل وللزردشتين كتاب(زنداوستا) وهكذا سائر الامم. والامة متكونه من افرادها اذن لكل انسان كتاب.
عمار – كيف عرفنا ان المراد بهذا الكتاب ، الكتب السماوية المنزلة؟
زيد – عرفنا ذلك من نفس الآية لقوله تعالى(ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً) ولما علمنا ان القيامة هي قيام رسول على تنفيذ امره تعالى علمنا ان الكتب التي تكون اذ ذاك انما هي لاثبات تلك الدعوة وهي اما ان يكون الكتاب الذي ينزل على الرسول نفسه فيبرهن به على دعواه كما قال تعالى (وقالوا لولا انزل عليه آيات من ربه قل انما الآيات عند الله وانما أنا نذير مبين او لم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) العنكبوت آية50-51 او الكتب المنزلة سابقا فيستدل بها الرسول على صحة دعواه مما يعتقدونه ويؤمنون به كما قال تعالى ( وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه او لم تأتيهم بينة ما في الصحف الاولى) طه آية133 ولما كان هذا الكتاب يلقاه الانسان منشوراً عند قيام الرسول بالدعوة اذن يراد بهذا الكتاب، الكتب السماوية المنزلة سابقا ليمكن لكل انسان ان يتحرى الحقيقة مما يعتقد بصحته ويدين به اما قوله تعالى (يلقاه منشورا) ان الكتب السماوية عند سائر الامم لم تكن منشورة بين افرادها قبل حدوث المطابع بل كانت علماء كل امة محتفظة بكتابها وليس للعامة منه الا ما يختص بالصلاة والادعية فلما حدثت الطباعة ووعت الامم انتشرت الكتب بين افراد تلك الامم. فما قامت القيامة الا كانت تلك الكتب منتشرة بين الناس وامكن لكل انسان الحصول عليها وتحري الحقيقة منها قكان كل انسان هو مسؤول عن نفسه فلذا ترى سبحانه وتعالى يقول ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى) أي كفى بنفسك عليك محاسباً.
والمعنى أنك مسؤول أمام نفسك ومسؤوليتك ملقاة على عاتقك وهذه الكتب هي التي يقول سبحانه وتعالى عنها ( يوم ندعو كل اناس بامامهم) اسراء آية71 فالامام ههنا هو الكتاب . قال العلامة الراغب الاصفهاني في كتابه (مفردات القرآن) الامام المؤتم به انساناً كان يقتدى بقوله وفعله او كتاباً محقاً كان او مبطلاً وجمعه أئمة .أ.هـ.
قال القرطبي في تفسيره. قال ابن زيد بالكتاب المنزل عليهم أي يدعى كل انسان بكتابه الذي يتلوه فيدعى أهل التوراة بالتوراة وأهل القرآن بالقرآن.أ.هـ.
وقال ابن جرير في تفسيره هذه الآية عن ابن نجيح عن مجاهد بامامهم – بكتابهم – أ.هـ. يعني يدعى أهل كل كتاب الى هذا الدين المبين بواسطة ما في كتابهم من الادلة والبراهين الدالة على أحقيته. فيتبع من يتبع ويثابر على التكذيب من يثابر. والى هذا الكتاب يشير سبحانه وتعالى بقوله(وترى كل امة جاثية ، كل امة تدعى الى كتابها)الجاثية آية28 ذلك انه ما من رسول يأتي الا وتقاومه امة الدعوة . ولما كانت امة دعوة حضرة بهاء الله العالم أجمع لا جرم كانت المقاومة من كافة الامم فلذا ترى انه سبحانه وتعالى يقول ( وترى كل امة جاثية) اي مستوفزة على الركب للمقاومة والعداء لحضرة بهاء الله وامته . فالجواب عليه ان تدعى كل امة منهم الى كتابها الذي كانت تتعبد به وتعتقده لترى البينات والدلائل على صحة دعوى حضرة بهاء الله التي فيه وانهم ملزمون باطاعته والاذعان لامره وإلا حاق بهم الوعيد والعذاب الشديد ولذلك اعقبها سبحانه وتعالى بقوله( اليوم تجزون ما كنتم تعملون) جاثية آية28 فمن آمن واطاع فقد عمل صالحا ومن لم يؤمن وقاوم فقد عمل سيئا وكل مجزي بعمله.
ثم ان الناس في تحري الحق فرق ثلاث قال تعالى: (فاما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في  عيشة راضية في جنة عالية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما اسلفتم في الايام الخالية واما من اوتي كتابه  بشماله فيقول ياليتني لم اوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ياليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كان لا يؤمن بالله العظيم. ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم ههنا حميم ولا طعام الا من غسلين لا يأكله الا الخاطئون) الحاقة آية19-37.
فهاتان الفرقتان اهل اليمين ، واهل الشمال، كل منها مؤمن بكتابه، معتد به، غير ان الفرقة التي نؤتي كتابها بيمينها معتمدة على نفسها في درسه وتحري الحقيقة فيه قال تعالى(فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا)اسراء آية71 أي الذين يأخذون كتابهم بيمينهم، أي بالقوة والجد فيدرسونه منقبين فيه عن الدلائل والبراهين الدالة على صحة دعوى هذا الرسول الكريم فلا شك ان الله سبحانه وتعالى ينير لهم الطريق ويهديهم السبيل السوي فيفتخرون بما وجدوه كما قال تعالى(اما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه) يقول لمن يعترضه مستخفاً فعله هاؤم اقرأوا كتابي أي خذوا كتابي وفاقرأوه تجدوا فيه صحة عملي واحقية ايماني ومعتقدي اني ظننت اني ملاق حسابي منكم اي علمت انكم ستحاسبونني على ايماني بحضرة بهاء الله وتصديقي لدعواه مستسخفين عملي هذا ظانين ان لا دليل لي على ما فعلت فهاؤم كتابي فاقرأوه تجدونني على الحق في اعتقادي هذا.
ومن اجل ذلك(فهو في عيشة راضية في جنة عالية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما اسلفتم في الايام الخالية). واما الفرقة الثانية التي اوتيت كتابها بشمالها فيقول سبحانه وتعالى عنها ( اما من اوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم اوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه) وهذا الذي اوتي كتابه بشماله فهو من يعتمد على تفسير كتابه ومعرفة ما فيه على الآخرين . فيقول عندما يدعى للايمان او البحث في احقية دين حضرة بهاء الله ولم يجد في كتابه ما يدعم ما سمعه من الناس من ان دينه أبدي لا ينسخ (ياليتني لم اوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه) أي ولم اعرف الذي سأحاسب عليه اي انه يعتقد انه واجب عليه مقاومة هذا الرسول لحراسة دينه ولما لم يجد ما يؤيد دعواه ويتضايق أشد المضايقة يقول( ياليتها كانت القاضية) اي يا ليتني مت قبل هذا ( ما أغنى عني ماليه ) في ايجاد الداعم لدعواي واقامة حجتي (بل هلك عني سلطانيه ) . قال العلامة ابن جرير في تفسيره:
يقول ( ذهبت عني حججي وضلت فلا حجة لي احج بها) . وروى في تفسيره كذلك عن ابن عباس يقول( ضلت عني كل بينة فلم تغن عني شيئاً) وهذا واضح في تأييد ما قلناه فيكون مصيره كما قال تعالى (خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كان لا يؤمن بالله العظيم) هذه الآية تدلك على ان عدم الايمان برسول الوقت لا يعتبر معه الايمان بالله بل يعد غير مؤمن به تعالى لقوله جل من قائل (ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقاً)النساء آية150-151
قال العلامة القرطبي في تفسير قوله تعالى في هذه الآية (اولئك هم الكافرون حقاً) تأكيد يزيل التوهم في ايمانهم حين وصفهم بانهم يقولون نؤمن ببعض وان ذلك لا ينفعهم اذ كفروا برسوله واذا كفروا برسوله فقد كفروا به عز وجل وكفروا بكل رسول مبشر بذلك الرسول فلذلك صاروا الكافرين حقاً أ.هـ.
والقسم الثالث من جعل كتابه وراء ظهره ولم يعمل به ولم يعتد بما فيه قال تعالى (واما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً انه كان في اهله مسروراً) الانشقاق آية10-13 وهذا حال مكذبي الرسل في كل زمان ومكان. وقد حكى سبحانه وتعالى عن اليهود في زمن محمد صلى الله عليه وسلم فقال ( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون) البقرة آية101 وقوله (فسوف يدعو ثبوراً) أي هذا الذي اوتي كتابه وراء ظهره يدعو جماعته ومن على شاكلته فيقول لهم ثبوراً، أي ثابروا على ما انتم عليه والزموا دينكم ولا تطيعوا احداً. وعمله وهذا سيصليه سعيراً. ولذا سبحانه وتعالى يقول بعد ان قال : ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فانما يهتدي لنفسه. ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى) اسراء آية14و15


صدر لي اليوم 27/7/2020 مقالي "الجامعة المتحدة للعالم الإنساني1-2"

 1-2الجامعة المتحدة للعالم الإنساني

Sunday, July 19, 2020

صدر لي أمس 18/7/2020 مقالي "الجزاء والعقاب المقدّر لأولئك الذين يقبلون أو يرفضون مجيء الرسل "



الجزاء والعقاب المقدّر لأولئك الذين يقبلون أو يرفضون مجيء الرسل

 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=367722


Saturday, June 27, 2020

صدر لي اليوم 27/6/2020 مقالي "هل انقطع الوحي أم رسالات الله مستمرة إلى الأبد؟"




هل انقطع الوحي أم رسالات الله مستمرة إلى الأبد؟

http://www.alnoor.se/article.asp?id=367075

 

Friday, February 7, 2020

تبيان وبرهان (20)



تبيان وبرهان  (20)

زيد – ان الحشر والنشر والصراط والميزان وامثالها من الامور التي تقع في القيامة اعني بيوم ظهور المظهر اي بيوم مجيء الرسول فكلمة الله اذا خرجت من فم المظهر تجلت فيها الجنة والنار والصراط والميزان وامثالها ذلك ان اي نفس ايقنت بذلك الظهور اجتازت الصراط وفازت بالرضا وحشرت في زمرة المقربين وثقل ميزانها وصارت من اهل الجنة واي نفس اعرضت عن كلمة الله هوت في النار وخف ميزانها وحشرت مع المشركين والكفرة الفجار.
عمار – ألهذا الاجمال من تفصيل ؟
زيد – اليك تفصيل هذه الامور واحدة بعد واحدة:

بحث الحشر
اما الحشر فمعناه الجمع وهو على انواع وعدة حالات فاذا قام الرسول بالدعوة وتعتي به هنا حضرة بهاء الله فالمستجيبون له يحشرون تحت لوائه وعلى ملته ويكونون امة له فلذلك قال محمد صلى الله عليه وسلم "انا الحاشر" لان الذين استجابوا له حشروا على قدمه وملته وصاروا له امة كما روى العلامة ابن الاثير في النهاية عند اكلمه على لفظة الحشر وفي اسماء النبي صلى الله عليه وسلم قال " ان لي اسماء منها وانا الحاشر" اي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته . انتهى".
والذين لم يستجيبوا له حشروا في مهاوي الاوهام والضلالات كافة واندمجوا في الامم المكذبة السابقة قال تعالى(هذا يوم الفصل جمعناكم والاولين) المرسلات آية38. اي هذا يوم القيامة جمعناكم والاولين اي حشرناكم مع المكذبين الاولين الذين كذبوا رسلهم وصرتم معهم امة واحدة.
ومنها الحشر الى الشام قال العلامة البغوي في تفسير قوله تعالى( لاول الحشر) قال ابن عباس من شك ان الحشر بالشام فليقرأ هذه الآية فكان هذا اول حشر الى الشام قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اخرجوا قالوا الى اين قال الى ارض المحشر ثم يحشر الخلق يوم القيامة الى الشام . انتهى.
فهذا اول حشر وقع لليهود الى الشام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اما حشر الخلق الى الشام يراد حشر المؤمنين اليها كما جاء في البخاري في باب الحشر في كيفية ذهاب الناس الى ارض المحشر وهو يدل بصراحة على ان الحشر يكون في هذا العالم واليك الحديث بعد حذف السند قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين و راهبين واثنان على بعير ثلاثة على بعير اربعة على بعير عشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث اصبحوا وتمسي معهم حيث امسوا).
اختلف شراح هذا الحديث في ان الحشر هل هو واقع قبل قيام الساعة او عند قيام الساعة واليك ملخص ادلتهم كما ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرحه هذا الحديث قال :
"قال الخطابي هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس احياء الى الشام".
واما الحشر من القبور الى الموقف فهو على خلاف هذه الصورة من الركوب على الابل والتعاقب عليها وانما هو على ما ورد في حديث ابن عباس في الباب حفاة عراة مشاة.
ومال الحليمي الى ان هذا الحشر يكون عند الخروج من القبور وجزم به الغزالي.
وقال الاسماعيلي ظاهر حديث ابي هريرة يخالف حديث ابن عباس المذكور بعد انهم يحشرون حفاة عراة مشاة قال ويجمع بينهما بان الحشر يعبر به عن النشر لاتصاله به وهو اخراج الخلق من القبور حفاة عراة فيساقون ويجمعون الى الموقف للحساب فحينئذ يحشر المتقون ركباناً على الابل وصوب عياض ما ذهب اليه الخطابي وقواه بحديث حذيفة ابن اسيد ويقول في آخر حديث الباب تقيل معهم وتبيت وتصبح وتمسي فان هذه الاوصاف مختصة بالدنيا.
وقال بعض شراح المصابيح حمله على الحشر من القبور اقوى من اوجه : احدها ان الحشر اذا اطلق في عرف الشرع انما يراد به الحشر من القبور مالم يخصه دليل ثم استمر على ايراد الادلة الى ان قال رابعها ان الحديث يفسر بعضه بعضا وقد وقع في الحسان من حديث ابي هريرة واخرجه البيهقي من وجه آخر عن علي بن زيد عن اوس بن ابي اوس عن ابي هريرة بلفظ ثلاثاً على الدواب وثلاثاً ينسلون على اقدامهم وثلاثاً على وجوههم قال ونرى ان هذا التقسيم الذي وقع في هذا الحديث نظير التقسيم الذي وقع في تفسير الواقعة في قوله ( وكنتم ازواجا ثلاثة) الآيات وتعقبه الطبي ورجح ما ذهب اليه الخطابي.أ.هـ.
وهكذا كان الاختلاف الذي وقع بين العلماء والحق ان لا اختلاف بينهم اذ ان الحشر واقع في القيامة الكبرى وهي كائنة في هذا العالم ولكن لما كان المشهور بين الناس ان القيامة كائنة في عالم ما بعد الموت والحديث لا ينطبق على ماهو المشهور فحصل ما حصل من الاختلاف وأدلة كل من الطرفين قوية وجلية فاذا طبقناها على القيامة الحقيقية التي هي قيام مظهر الله على امره وهو الآن حضرة الجمال المبارك بهاء الله لم يبق ثمة إختلاف وتتظافر تلك الادلة على ما هو الحق والواقع. وحشر المؤمنين الى الشام انما هو ذهاب المؤمنين الى عكاء حيث مسكن بهاء الله العظيم وهذا قد وقع بالفعل وذهبوا اليه راغبين وراهبين وسوقاً من نار الفتنة التي اشعلها عليهم أهل ايران فنهبوا بيوتهم وقتلوا الاطفال والرجال.
واما نشرهم فهو رجوعهم الى بلادهم اهليهم ويدلك على هذا ما جاء في شرح العسقلاني على البخاري في باب الحشر قال وفي حديث عبد الله بن عمرو عند الحاكم رفعه " تبعث نار على اهل المشرق فتحشرهم الى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ويكون لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم سوق الجمل الكسير" الجزء11ص317 في باب الحشر.
والمراد من النار هذه نار الفتنة وسوقهم من المشرق الى المغرب هو سوقهم من ايران الى الشام فايران واقعة شرقي الشام اما قوله تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ذلك ان هؤلاء المؤمنين اينما ذهبوا وفي اي جهة حلوا يكونون مع المخالفين لهم في معتقدهم المنكرين عليهم فؤلاء المخالفون يفتنون المؤمنين ويبكتونهم ويستهزئون بهم فهم مع الفتنة حيثما حلوا ورحلوا ولربما سقط احدهم في الفتنة وتخلف عن اصحابه أي ارتد عما هو عليه من الحق والعياذ بالله وتسوقهم سوق الجمل الكسير اي تجبرهم على الذهاب الى محل الحشر مع زيادة التكلف كما يتكلف الجمل الكسير المشب.
عمار – جاء في البخاري من حديث ابن عباس انكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا فكيف يكون هذا اللقاء.
زيد – اي انكم اذا حشرتم الى ربكم مؤمنين تحشرون خالين من الذنوب كيوم ولدتكم امهاتكم كما ان الولد حين يولد يولد حافياً هارياً غراً وهذا جاء في الجامع الصغير للسيوطي رقم 1297 في ما رواه مسلم عن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله قال الامام النووي في شرح هذا الحديث اي يسقط ويمحو اثره.أ.هـ. والمعنى ان الايمان والانقياد الى دين الوقت لا يبقى معه من الذنوب الماضية من قبله شيء.
عمار – ان هناك آية يشكل فهمها وهي قوله تعالى ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله) الفرقان آية7 فكيف هذا الحشر يكون في هذا العالم وما معنى اليوم؟
زيد – المراد مما يعبدون علماؤهم الذين يضلونهم عن الصراط السوي ألم تر لقوله تعالى (إتخذوا احبارهم ورهبانهم ارباباً من دون الله ) التوبة آية 31 جاء في تفسير سعيد بن منصور كما نقله عنه العلامة الشاطبي في كتابه الاعتصام قيل لحذيفة أرأيت قول الله ( اتخذوا احبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله) قال اما انهم لم يصلوا لهم ولكنهم ما احلوا لهم من حرام استحلوه وما حرموا عليهم من حلال حرموه فتلك ربوبيتهم.أ.هـ. ص268 من الجزء الثالث من الاعتصام.
ومعنى حشرهم جمع العابد والمعبود في زمرة واحدة وهي زمرة اهل الكفر والضلال وينال كل من المعبودين والعابدين ما يستحقونه من العذاب.
عمار – فقوله وما يعبدون تقول النحاة ما تستعمل لغير العاقل ومن للعاقل فكيف تفسر على علمائهم فانما ههنا قد يراد بها الاصنام.
زيد – اجاب العلامة البيضاوي عليه الرحمة عن هذا الاعتراض في تفسيره هذه الآية قال" وما يعبدون من دون الله يعم كل معبود سواه تعالى وإستعمال ما أما لأن وضعه أعم ولذلك يطلق على كل شبح يرى ولا يعرف او لانه أريد به الوصف كأنه قيل ومعبودهم أو لتغليب الاصنام تحقيرا او اعتباراً لغلبة عبادها .أ,هـ.
اما معنى اليوم يطلق على مدة من الزمن قصرت ام طالت قال العلامة الشوكاني في تفسيره قوله تعالى (ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة) ليس المراد بمسمى اليوم هو مدة النهار بين ليلتين والعرب تعبر عن المدة باليوم كما قال الشاعر:
يومان يوم مقامات وأندية         ويوم سير الى الاعداء تأديب
فان الشاعر لم يرد يومين مخصوصين وانما ارادا زماناً ينقسم شطرين فعبر عن كل واحد منها بيوم انتهى: وقال تعالى (تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) المعارج آية4 فكل من ولد في هذا اليوم ومات فيه طيلة هذه السنين الكثيرة فقد ولدوا وماتوا في يوم واحد. فكانوا مجموعين في ذلك اليوم وذلك الميقات اما هنا اي (في قوله تعالى ويوم يحشرهم وما يعبدون الآية) فالمراد بهذا اليوم هو يوم حضرة بهاء الله العظيم.  


بحث الصراط
اما الصراط  او جسر جهنم كما جاء في الحديث الآتي : والمراد به ما يوصل الى الايمان برسول الوقت فمن الناس من يؤمن بالرسول بمجرد السماع فتحصل عنده قناعة كافية واعتقاد جازم ومنهم من يتمهل قليلاً في البحث ومنهم من يطيل البحث والتنقيب عن الادلة والبراهين ومنهم ومنهم ... فمن آمن وصدق فقد جاز الصراط.
روى مسلم في صحيحه من حديث سويد بن سعيد بسنده عن ابي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل في باب الصراط قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلَّم ومخدوش مرسل وكدوس في نار جهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من احد منكم بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقاً كثيراً قد أخذت النار الى نصف ساقية والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقى فيها احد ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها احداً ممن امرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا أحداً ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه فيخرجون خلقاً كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيراً) وكان ابو سعيد الخدري يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم : (ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجراً عظيماً) النساء آية40 فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس اصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحداً من العالمين فيقال لكم عندي أفضل من هذا فيقولون ياربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبداً. )
فقوله يضرب الجسر على جهنم في حديث قبل هذا الحديث(ويضرب الصراط بين ظهري جهنم) شبه عبور الناس من الدين الذي كانوا فيه الى دين صاحب الوقت بالعبور على جسر وذلك الجسر مضروب على جهنم فمن آمن وقبل الدعوة عبر ذلك الجسر ونجا من العذاب وسبه مبلغي الدعوة بالشفعاء ولما كانت الدلائل والبراهين التي يأتي بها الشفعاء ان لم يكن معها توفيق من الله تعالى لا تكفي لايصال الناس الى محل النجاة كان الشفعاء يقولون اللهم سلم سلم ولما قيل للرسول صلى الله عليه وسلم ما الجسر قال دحض مزلة – الدحض والمزلة بمعنى واحد اي مزلقة لان الحجج قد لا تؤثر على الشخص او لايوجد منه اكتراث واهتمام في تلقي تلك الحجج والبراهين فلا يؤمن فيهوى في جهنم أما الخطاطيف والكلاليب فهي ما يجذب بها غير المؤمنين المؤمنين عن ايمانهم ويبعدونهم عنه بأساليب كالتشكيك والشبه . وأما الحسك وشوك السعدان فالمراد به ما يصيب المؤمنين من غير المؤمنين من أذى ونهب اموال واهانه وغيرها . ثم اخذ صلى الله عليه وسلم في تمثيل الاستجابة لذلك الرسول بالسرعة والابطاء قال يمر المؤمنين كطرف العين وكالبرق ةكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب) ذلك ان منهم من هو المصدق بمجرد السماع فيكون مروره كطرف العين ومنهم المتريث قليلاً ومنهم المبطئ في الاجابة. ثم ان هؤلاء المارين على الجسر ثلاثى أقسام ( ناج مسلَّم) لم يصبه شيء وآخر (مخدوش مرسل) وهو من تعرضت له بعض الشكوك ثم زالت ( ومكدوس في نار جهنم) وهو الذي لم يستجب للدعوة هوى في نار جهنم . والتكديس جعل شيء فوق شيء آخر ويدل على كثرة من يقع في النار بعضهم فوق بعض (حتى اذا خلص المؤمنون من النار) اي خلص من خلص من الناس بايمانهم ( فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار) اي ما منكم من أحد يناشد الله تعالى في الدنيا في استقصاء حقه وتحصيله ممن اعتدى عليه باشد من مناشدة المؤمنين لله تعالى. في الشفاعة لاخوانهم يوم القيامة. فيناشدون مظهر الربوبية وخليفته في الارضه يطلبون منه الاذن بدعوة اخوانهم الذين كانوا يصومون معهم وسصلون ، ويحجون في دينهم الاول قبل ظهور الدعوة التالية فيؤذن لهم بذلك فيخرجون خلقاً كثيراً قد اخذ الكفر والضلال بعضهم الى نصف ساقية وآخرون الى ركبتيه وانما هؤلاء اختاروا أهل الصلاح من بين الناس لقوله عليه الصلاة والسلام (تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا وتجدون من خيار الناس في هذا الامر اكرههم له قبل ان يقع فيه. وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجهه وهؤلاء بوجه) (ورواه مسلم في صحيحه في باب خيار الناس) فخيار الناس اسرع انقياداً الى الحق وانصياعاً الى الصدق. وهكذا يذهبون الى من دونهم في الصلاح فيخرجون خلقاً كثيراً ويتكرر الاذن في الشفاعة الى الأقل فالأقل في لصلاح (ثم يقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون ولم يبق الا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حمماً فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل) (وهذا كناية عما يولي الله سبحانه وتعالى من رحمته بمحض فضله وكرمه من يشاء من عباده فيخرج من النار من قد كان غير صالح في الدين الاول كما اخرج الصالح فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يعني يعتنقون مبادئ الايمان فلا زالوا يتدرجون في الاعمال الصالحة وتقوية الايمان شيئا بعد شيء حتى تتهذب صفاتهم كما قال عليه الصلاة والسلام (فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم فيعرفهم اهل الجنة) اشارة الى تبدل اعمالهم السيئة بالاعمال الحسنة والاخلاق العالية فادخلهم الله سبحانه وتعالى الدنة بدون عمل عملوه في دينهم السابق قبل ان تسد باب التوبة عند ظهور رسول الوقت. ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم الى آخر الحديث اي بعد خروجهم من هذه الدار الى دار الجزاء بعد الموت الطبيعي يقول لهم ادخلوا الجنة قما رايتموه فهو لكم فيقولون ربنا عطيتنا مالم تعط احداً من العالمين فقال لهم عندي افضل من هذا فيقولون ربنا اي شيء افضل من هذا فيقول. رضاي فلا اسخط عليكم بعده ابداً. اما الحديث الذي اورده الامام مسلم بعد هذا الحديث وهو مارواه ابو سعيد من قوله : ( بلغني ان الجسر ادق من الشعرة وأحد من السيف) هذا بالنسبة الى غير الموفق للايمان اما الموفق فما افسح هذا الجسر له واسهله.
واما الصراط المستقيم فهو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه وهو دين الله في كل زمان ومكان .
قال العلامة الثعالبي في تفسيره قوله تعالى (وهذا صراط ربك مستقيماً) الانعام آية126 هذا اشارة الى القرآن والشرع الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس .أ.هـ.
وروى العلامة الحافظ الشوكاني في تفسيره عن الامام احمد والترمذي والنسائي وغيرهم عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً وعلى جنبي الصراط سوران فيهما ابواب مفتحة وعلى الابواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا ايها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ولا تفرقوا وداع يدعو من فوق الصراط . فاذا اراد الانسان ان يفتح شيئاً من تلك الابواب قال ويحك لا تفتحه فانك ان تفتحه تلجه)
الصراط الاسلام والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم(1) أ.هـ.

ونتابع في القادم وبحث الميزان والحساب........

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد: راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد

صدر لي أمس 6/2/2020 مقالي "بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد"





بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (6)-انتهاء اليوم كألف سنة وبداية عصر جديد 


Monday, December 23, 2019

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3)

راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3): راندا شوقى الحمامصى - بهاء الله في القرآن -وعد مخفي تحقق فجأة (3)

تبيان وبرهان ( 19)



تبيان وبرهان ( 19)


دلالة سورة هود على اتيان حضرة الباب وهو المهدي المنتظر

اما سورة هود فدلالتها على المهدي عليه السلام الذي هو حضرة الباب هو قوله تعالى ( أفمن كان على بينه من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة اولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه أنه الحق من ربك ولكن اكثر الناس لا يؤمنون)هود آية17 فسر كثير من المفسرين الذي على بينة من ربه محمد صلى الله عليه وسلم ةيتلوه بمعنى يتبعه ويشهد له على صدقه وهذا التفسير صحيح والآية تدل على ان هناك شاهدين على صدق دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فالأول الذي يتلوه أي يأتي من بعده والثاني كتاب موسى الذي جاء من قبله فالذي يأتي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ويشهد له بصدق دعواه يقتضي ان يكون رسولاً مستقلاً بشريعة كما ان موسى عليه السلام الذي جاء في كتابه بالشهادة له مستقلاً في شريعته ليتساويا في القدسية وليس تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم في شلايعته والا فكل تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم يقول " اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً رسول الله" أي يشهد بصحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلابد اذن ان يكون هذا الشاهد مستقلاً برسالة وتشريع ولم نر بعد محمد صلى الله عليه وسلم من ادعى رسالة وتشريعاً غير السيد علي محمد الباب وقد شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم وصدقه برسالته ودعواه وهذا الشاهد هو منه اي من ذريته ونسله والضمير في منه يرجع الى من كان على بينة من ربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم والسيد على محمد الباب هو من ذرية فاطمة من نسل محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الشاهد المتأخر.
(اماماً ورحمة) : والرسل هي رحمة لمن ترسل اليه، قال تعالى ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين) أنبياء آية107 (اولئك يؤمنون به) فالاشارة من اولئك ترجع الى المكذبين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهم المرادون بقوله تعالى (أم يقولون أفتراه) الآية الرابعة، قبل قوله تعالى ( أفمن كان على بينة من ربه) فهؤلاء يؤمنون بهذا التالي، واعني به السيد علي محمد الباب. فالضمير به يرجع لقوله تعالى ( يتلوه شاهد) وقد وقع هذا بالفعل فمن طوائف المكذبين برسالة محمد قد آمن به الكثير من الموسويين والزردشتيين "مجوس" والمسيحيين وغيرهم تبعا لايمانهم بحضرة بهاء الله وهؤلاء كانوا يقولون قبل ايمانهم بحضرة بهاء الله ، ان محمداً أفترى القرآن. ثم ان الله عز وجل توعد بالنار من كفر بهذا التالي ولم يؤمن به . قال عز من قائل ( ومن يكفر به من الاحزاب ) أي الفرق (فالنار موعده) جزاء عدم ايمانه به ( فلا تك في مرية) أي في شك "منه" أي من صدقه، فما جاء به ( انه الحق من ربك) وهذا الخطاب وإن كان موجها لمحمد صلى الله عليه وسلم فانه يراد به الامة ( ولكن اكثر الناس لا يؤمنون) أي لا يؤمنون به في دورته ، وهذا ما وقع بالفعل ، فلم يؤمن به في دورته وزمانه الا القليل من الايرانيين وبعض العرب. غير ان الايمان به سيعم العالم تبعاً لايمانهم بحضرة بهاء الله.

دلالة سورة هود على مجيء حضرة بهاء الله

أما دلالة هذه السورة على الجمال المبارك، حضرة بهاء الله . الذي وعدنا بمجيئه بالكتب السماوية والاحاديث النبوبة. فقد قال تعالى( وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان أخذخ أليم شديد ان في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره الا لاجل معدود يوم يأت لاتكلم نفس الا باذنه فمنهم شقي وسعيد) هود آية102-105 بعد ما ذكر سبحانه وتعالى ما حاق بالاقوام الماضية المكذبة لرسلها من العذاب والهلال قال (وكذلك) الحال في ( اخ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة) المكذبة لرسلها بالعذاب والهلاك في المستقبل وهو زماننا هذا لانه هو الزمن المستقبل لزمن نزول القرآن وفيه اول رسل ارسلت بعد محمد صلى الله عليه وسلم (واذا ظرف لما يستقبل من الزمان) وظلمها هو ظلمها لنفسها في كونها لم تؤمن برسلها ولم تستجب لدعوتهم( ان في ذلك لآية) اي في ماجرى على المكذبين الماضين لعبرة وموعظة ( لمن خاف عذاب الآخرة) فكما انقضت دورة لرسول وجاء رسول آخر فلا بد من تكذيب ولا بد من عذاب فمن خاف هذا العذاب فليعتبر بالمكذبين الماضين وقد حذر سبحانه وتعالى الناس الذين هم في هذه الدورة اعني دورة حضرة بهاء الله العظيم من عدم الاستجابة له والتباطؤ عن الايمان به والتسليم له فان فيما اصاب الامم الماضية من الدمار والهلاك عبرة ثم قال تعالى( وذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود) فقد اجتمعت في هذا اليوم الامم والدول فتارة لقتال بعضهم بعضا وتارة لدرء النوازل عنهم من ويلات الحروب وهيهات هيهات ان يفلحوا اذا لم يؤمنوا بحضرة بهاء الله ( وذلك يوم مشهود).
أي انه سيرى ويشاهد والمعنى انه لا محال واقع أو أنه مشهود له بكثرة ما تقع فيه من الشواهد والادلة، الدالة على ان هذا اليوم هو الذي وعدت الامم به . فمن بعض تلك الشواهد ما مر آنفاً من الشواهد الحسية والمعنوية التي دلت على هذا اليوم هو يوم القيامة وان القيامة قد قامت . (وما نؤخره الا لاجل معدود) اي لوقت معين، (يوم يأت) موعود الامم وهو الجمال المبارك حضرة بهاء الله –( لاتكلم نفس بحضرته الا بأذنه) لهيبته وجلاله حتى ان الزائرين كانوا لا يستطيعون شرب الشاي عنده ولا الدخان الا بعد تكرار امره لهم بذلك. ثم قال تعالى( فمنهم شقي وسعيد) أي الناس المجموعون في ذلك اليوم منهم شقي وسعيد فمن آمن بالجمال المبارك حضرة بهاء الله فهو السعيد ومن لم يؤمن به فهو الشقي.

بعض البشائر بحضرة بهاء الله

عمار – هل تتفضل بايراد بعضاً من البشائر الاخرى الواردة بالكتب السماوية عن حضرة بهاء الله.
زيد – ان الشاير في الكتب السماوية عن حضرة بهاء الله لكثيرة جدا ولضيق مجال البحث اورد لك بشارتين احداهما من التوراة فيها نجد اسمه الكريم والثانية من القرآن وفيها نعلم محل اقامته ونشر دعوته . اما الاولى جاء في اشعيا الاصحاح الخامس والثلاثون آية الاولى وما بعدها ( تفرح البرية والارض اليابسة ويبتهج القفر ويزهر كالنرجس يرهر ازهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم يدفع اليه مجد لبنان بهاء كرمل وشارون هم يرون مجد الرب بهاء الهنا).
فهذا الاصحاح قد جاء باسمه الكريم بصراحة فبهاء إلهنا معناه بهاء الله وهذ هو اسمه الكريم . اما البشارة الثانية فهي قوله تعالى ( فاستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصحية بالحق ذلك يوم الخروج) ق آية 41.
فهذا النداء هو نداء رسول ينادي ان آمنوا بربكم كما جاء في آية اخرى ( ربنا اننا سمعنا منادياً ينادي للايمان ان آمنوا بربكم فآمنا) آل عمران آية 193. فكلا الندائيين من رسول يدعو للايمان بالله ورسله واتباع كتبه وقوله (استمع) يعني اطع اي اطع المنادي واستجب له. وقوله ( من مكان قريب) فالمكان القريب هذا الذي منه ارتفع النداء هو الارض المقدسة ارض فلسطين القريبة من الحجاز والمدينة المنورة كما عليه المفسرون وقوله تعالى ( يوم يسمعون الصيحة بالحق) المراد بها الدعوة الى الحق من القائم بالحق والآتي بالحق والصائح هو الحق (ذلك يوم الخروج) يوم خروج الناس من الظلمات الى النور كما قال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ( لتخرج الناس من الظلمات الى النور) اي من الضلال الى الهدى نت آمن خرج من الظلمات الى النور والمكان الذي عناه سبحانه وتعالى بقوله (من مكان قريب) هو الذي عناه بقوله جل من قائل ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله) فالمكان الذي بارك فيه سبحانه وتعالى هو حول المسجد الاقصى وهي بلدة عكاء ووحه التخصيص بان المبارك فيه هي هذه البقعة ارتفاع النداء منها ولم نجد نداء ارتفع من الارض المقدسة بالدعوة الى الله بعد نزول القرآن الا منها وهذه الآية دلت على محل اقامة حضرته ونشر دعوته له المجد والعلا.

وقوع هذه العلامات بالفعل يدل على وجود آله وانه يرسل الرسل لخلقه

فتكلم رجل اسمه موشي وكان يسمع لتلك المحاورة فقال :
موشي – اما انا فلو كنت اسمياً موسوي الا اني لم اكن اعتقد بوجود خالق وانه يرسل للناس رسلاً وينزل عليهم كتباً اما الآن فصرت اعتقد بوجود خالق يرسل الرسل وينزل عليهم الكتب "ويسن لهم الشرائع" واعتقد بصدق محمد وما جاء به وصدق بهاء الله والباب وما جاءا به وصدق المسيح وسائر رسل الله
زيد – كيف
موشي – لأن هذه الآيات التي تخبر عن ماسيقع في يوم القيامة او بلفظ آخر ما سيقع عند قيام رسول بالدعوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم من امور تشير الى تعطيل العشار والقلاص (كما في الحديث) اي الابل عن الاعمال من حمل الاثقال والركبان كما هو مشاهد اليوم وحشر الوحوش وهذه جنينات الحيوانات في العالم قد ملأت من انواع الوحوش وتسجير البحار في المراكب البخارية مما تشعله من النيران لتشغيل مراجلها ونشر الصحف في عامة بلاد العالم وتبعثر القبور وما قد تبعثر منها امتلآت به المتاحف في العواصم وفي غير العواصم وتفجير البحار بعضها على بعض من فتح الترع بينها والامور المعنوية الاخرى من تقييد رجال الحكم في الدساتير الى غير ذلك مما لا يمكن لأي شخص مهما بلغ مدى علمه معرفته ان يصل الى علم غيب عن امور تقع بعد اكثر من ثلاثة عشر قرن وقد وقعت كلها بالفعل وهي شاهدة الآن عياناً ولا زالت فدلالتها على صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم وصدق حضرة بهاء الله لا تردد فيها ولا شك . واني اصدق به وبما جاء به . وان هناك ري يرسل الرسل وهو الذي انزل عليه هذا الخبر فمحمد صادق فيما ادعاه وصادق فيما جاء به ومصدق لحضرة الجمال المبارك حضرة بهاء الله التي جاءت هذه الآيات والاحاديث مبشرة بقدومه وتشريفه فشكرا لك زيد والف شكر على ما انقذتنا من هذه الضلالات التي كنا فيها والعمى وهديتنا الى الصراط المستقيم ودللتنا على الطريق القويم ولو لم تكن تقصد بذلك هدايتي ولم تعلم بمجلسي منكم ولكن ذلك محض فضل من الله علي وعلى العالمين وشكري لك اذ كنت انت الواسطة ولو كانت رمية من غير رامي.
عمار – وهل تتفضل الآن في بحث متعلقات القيامة الكبرى اتماماً للبحث.
زيد – ان الحشر والنشر والصراط والميزان وامثالها من الامور التي تقع في القيامة اعني بيوم ظهور المظهر اي بيوم مجيء الرسول فكلمة الله اذا خرجت من فم المظهر تجلت فيها الجنة والنار والصراط والميزان وامثالها ذلك ان اي نفس ايقنت بذلك الظهور اجتازت الصراط وفازت بالرضا وحشرت في زمرة المقربين وثقل ميزانها وصارت من اهل الجنة واي نفس اعرضت عن كلمة الله هوت في النار وخف ميزانها وحشرت مع المشركين والكفرة الفجار.
عمار – ألهذا الاجمال من تفصيل ؟
زيد – اليك تفصيل هذه الامور واحدة بعد واحدة:


ونتابع بحث الحشر وبحث الصراط..........


Saturday, December 7, 2019

Thursday, November 7, 2019

Friday, August 23, 2019

Wednesday, August 7, 2019

Thursday, July 25, 2019

Sunday, July 21, 2019

صدر لي الآن 21/7/2017 مقالي "الرقيّ الماديّ والرقيّ الروحيّ "


الرقيّ الماديّ والرقيّ الروحيّ 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=644130

Wednesday, June 19, 2019

صدر لي مقالي "الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)"


الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3) 


راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)

راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3): راندا شوقى الحمامصى - الحكمة في صياغة كثير من الآيات في قالب مجازي من التشبيهات ورموز واستعارات يحيطها الغموض في الكتب السماوية! (3)

صدر لي أمس 18/6/2019 مقالي "مزج الماديات بالروحانيات لخلق المدنية الإلهية 2-2"



مزج الماديات بالروحانيات لخلق المدنية الإلهية 2-2

Sunday, April 14, 2019

Powered By Blogger